Accessibility links

اكتشاف جينة تؤثر في معالجة الأملاح وارتفاع ضغط الدم


توصل باحثون أميركيون إلى اكتشاف جينة تؤثر في معالجة الكلى للأملاح الموجودة في الجسم، مما يساعد في تحديد احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويفتح آفاقا جديدة لإيجاد أدوية للعلاج أكثر فعالية دون أعراض جانبية.

وأعلن الباحثون في كلية الطب بجامعة ميرلاند الأميركية في بحث نشر الاثنين في دورية الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم أن الأشخاص الذين لديهم الجينة الشائعة "أس.تي.كي39" تكون مستويات ضغط الدم لديهم أكثر ارتفاعاً ويرجح إصابتهم بفرط ضغط الدم، موضحين أن الجينة تفرز بروتينا ينظم أسلوب معالجة الكليتين للملح في الجسم.

وأكدت بروفيسورة الطب وعلم الأوبئة في كلية الطب بالجامعة ين بيي كريستي تشانغ أن نتائج هذا التقدم توفر إمكانية جيدة لتطوير عقاقير جديدة لعلاج ارتفاع ضغط الدم تستهدف نشاط الجينة، بتحديد نوعية الدواء الذي يستجيب له جسم المريض بشكل جيد وبحدّ أدني من الأعراض الجانبية.

يذكر أن الأشخاص الذين يعانون ضغط الدم المرتفع أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بالنوبات القلبية والقصور في القلب والجلطات وأمراض الكلى، وينتشر المرض في أوروبا والبلدان الغربية.

وفي سياق متصل، أشار باحثون من جامعة لويس باستير في ستراسبورغ بفرنسا إلى أن الاستهلاك المنتظم لعصير العنب الأحمر يقلل من خطر السكتات المميتة بين الرجال المصابين بارتفاع ضغط الدم الشرياني بنسبة 14 بالمئة، كما يقلل خطر الوفاة من أمراض القلب بنحو 9 بالمئة.

XS
SM
MD
LG