Accessibility links

وول ستريت وأسعار النفط تحقق بعض المكاسب في آخر يوم من العام


اختمت وول ستريت أسوأ عام لها منذ الكساد العظيم يوم الأربعاء بتحقيق بعض المكاسب بعد أن هزت أزمة ائتمان كاسحة واقتصاد مروع ثقة المستثمرين في أسواق الاسهم الأميركية.

وقال كيرت برونر وهو مدير محفظة لدى مجموعة سوارثمور في فيلادلفيا إن الأمر سيئا اجمالا وإنه يأمل حقا في ألا يتكرر ذلك.

لكن أحدث الجهود التي بذلتها واشنطن لكبح الركود ساعدت على ارتفاع الأسهم في آخر جلسات العام. وكان مجلس الاحتياط الفدرالي"البنك المركزي الأميركي" عرض في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء تفاصيل خطته لخفض تكاليف الرهون العقارية والتي فاجأت المحللين بجرأتها.

فقد ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأميركية الكبرى 107.05 نقطة أي ما يعادل 1.23 بالمئة ليغلق بحسب بيانات غير رسمية عند 8775.44 نقطة.

كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقا 12.87 نقطة أو 1.45 بالمئة مسجلا 903.51 نقطة.

وصعد مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 26.33 نقطة أو 1.70 بالمئة الى 1577.03 نقطة.

وعلى مدار العام خسر داو جونز 33.8 بالمئة وهو رابع أسوأ أداء سنوي له على الإطلاق وأسوأ عام منذ 1931 في حين فقد ستاندرد آند بورز 38.5 بالمئة وهي ثالث أسوأ خسارة له بالنسبة المئوية والأكبر منذ 1973.

وهبط ناسداك 40.5 بالمئة هذا العام في أسوأ تراجع له على الاطلاق.
XS
SM
MD
LG