Accessibility links

logo-print

الحكومة العراقية تتسلم رسميا المنطقة الخضراء في بغداد


أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن العراق سيتسلم رسميا من القوات الأميركية الخميس مسؤولية معسكر "أشرف" حيث يقيم نحو أربعة آلاف من أنصار منظمة "مجاهدي خلق" الإيرانية المعارضة مع عائلاتهم.

وقال المالكي خلال مراسم تسلم المنطقة الخضراء بما في ذلك القصر الجمهوري في المنطقة إن هذا اليوم هو يوم السيادة وإن قواتنا ستتسلم أيضا كامل المسؤولية عن معسكر يقيم فيه أفراد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأوضح المالكي أن هذه الخطوة ستتم على قاعدة استعادة كل شيء وانسجاما مع الدستور وسياستنا التي تريد الانفتاح على دول الجوار ويعود العراق إلى محيطه العربي قويا. ويقع معسكر "أشرف" في ناحية العظيم في محافظة ديالى على بعد حوالي مئة كلم شمال شرق بغداد وعلى بعد ثمانين كلم من الحدود الإيرانية. ويؤوي هذا المعسكر منذ 22 عاما أنصارا لمجاهدي خلق التي تعتبرها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.

وقال المالكي إن هذه المنظمة المصنفة بالإرهاب لا يمكن أن تعمل في العراق لأنها تتسبب في أزمة سياسية تتناقض مع دستور العراق. وتابع سنتعامل معهم وفق الأصول القانونية. لن نجبرهم على أن يعودوا، إنما سنعطي فرصة لمن يختار العودة إلى بلده، أو الذهاب إلى مكان آخر، لكن العراق لا يمكن أن يكون مقرا بديلا لهم.

وأضاف بالأمس عقدنا اتفاقا ثلاثيا لمواجهة حزب العمال الكردستاني الذي يلحق ضررا بعلاقاتنا مع تركيا مؤكدا أن العراق لا يمكن أن يكون منطلقا لكل من يمارس الإرهاب.

وقال المالكي نطلب من الآخرين ألا يسمحوا أن تكون أراضيهم منطلقا أو ممرا للهاربين الذين يلحقون ضررا بمصلحة العراق. وكانت منظمة مجاهدي خلق التي شكلت عام 1965 تهدف أولا إلى الإطاحة بنظام شاه إيران ثم بالنظام الإسلامي، وطردت من إيران إبان ثمانينات القرن الماضي.

وتؤكد الحكومة العراقية منذ 2006 رغبتها في طرد أنصار مجاهدي خلق وإغلاق معسكرهم.
XS
SM
MD
LG