Accessibility links

حماس تنفي موافقتها بشروط على اقتراح الإتحاد الأوروبي بشأن التهدئة مع إسرائيل


نفت حركة حماس مساء الخميس أن تكون قد وافقت بشروط على اقتراحات الاتحاد الأوروبي بشأن التهدئة مع إسرائيل، وقالت إن البيان الذي نشر باسم المتحدث باسمها فوزي برهوم لا أساس له من الصحة.

وقال برهوم في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن هذا البيان لا أساس له من الصحة وقامت جهات معادية ببثه للتشكيك في موقف حماس.

وأكد برهوم أنه لم يصدر أي بيان أو تصريح بهذا الصدد.

وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت البيان عن موقع المركز الفلسطيني للإعلام القريب من حماس على شبكة الانترنت.

فوزي برهوم

ونسب البيان المذكور لبرهوم قوله ان حماس وافقت على المبادرة شريطة وقف العدوان وإنهاء الحصار بمختلف أشكاله وفتح المعابر كافة ووجود ضمانات دولية لعدم تكرار هذه الحرب الإرهابية مجددا.

وطالب الاتحاد الأوروبي مساء الثلاثاء في بيان له بوقف إطلاق نار فوري ودائم بين إسرائيل وحماس في غزة. وقال إنه سيرسل قريبا جدا وفدا وزاريا إلى الشرق الأوسط.

وقال الاتحاد الأوروبي إنه مستعد لإعادة مهمة مراقبيه إلى رفح من أجل السماح بإعادة فتح هذا المعبر بالاشتراك مع مصر والسلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وكان البيان الذي نسب إلى برهوم أيضا دعوته إلى تشغيل كل المعابر من دون قيد أو شرط من دون العودة إلى اتفاق المعابر عام 2005، والذي يمنح الكيان الصهيوني الصلاحية المطلقة للتحكم بحياة أهالي قطاع غزة.

ويقضي الاتفاق حول معبر رفح بان يتواجد عليه مراقبون أوروبيون وعناصر أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية.

حماس تدعو لمسيرات

على صعيد آخر، دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الخميس إلى "يوم غضب" في الضفة الغربية عقب صلاة الجمعة تضامنا مع أبناء قطاع غزة الذي يتعرض لهجوم إسرائيلي منذ السبت.

وقالت الحركة في بيان لها ليكن يوم غد الجمعة يوم غضب ضد الاحتلال الصهيوني ويوم مسيرات عارمة تنطلق من المسجد الأقصى المبارك وكل مساجد الضفة الغربية عقب صلاة الجمعة تضامنا مع أهلنا في غزة.

وقد قتل ما يقرب من 414 فلسطيني منذ بدء العملية الإسرائيلية السبت ضد قطاع غزة وجرح أكثر من 2070 آخرين، وفق مصادر طبية فلسطينية وذلك بسبب استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية لليوم السادس على التوالي ضد أماكن متفرقة من قطاع غزة.

نواب من حركتي وفتح وحماس يقومون بمسيرة تضامنية

هذا وقد شارك نواب من حركتي فتح وحماس الخميس في مسيرة تضامنية مع قطاع غزة، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ أن سيطرت حركة حماس على قطاع غزة صيف عام 2007.

وسار نواب من فتح وحماس متشابكي الأيدي مع نواب من فصائل فلسطينية أخرى وتوجهوا إلى مقر المجلس التشريعي في رام الله.

وقال نائب رئيس المجلس التشريعي حسن خريشة المستقل الذي فاز بالانتخابات مدعوما من حماس، إن مشاركة نواب فتح وحماس في مثل هذه المسيرة هي بمثابة خطوة إلى الأمام ورسالة بأن نواب المجلس التشريعي من كافة الفصائل الفلسطينية موحدون ضد العدوان الإسرائيلي.

وقصفت الطائرات الإسرائيلية صباح الخميس مقر المجلس التشريعي في قطاع غزة، مما أدى إلى تدميره بالكامل.

وقال خريشة إن نواب الحركتين اجتمعوا في مقر المجلس التشريعي برام الله واتفقوا على تشكيل قوة ضغط على القيادتين السياسيتين في الحركتين للدفع باتجاه بدء حوار بينهما.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد دعا جميع الفصائل وبينها بشكل خاص حركتا حماس والجهاد الاسلامي إلى بدء حوار فوري لمواجهة الهجمات الإسرائيلية على غزة. إلا أن حركة حماس رفضت على الفور دعوة عباس.

واعتبر رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية أن الحوار بحاجة إلى توفير أجواء ثقة، ومن ضمن ذلك أن تبادر السلطة الفلسطينية إلى إطلاق سراح المعتقلين السياسيين من حماس المعتقلين لديها.

وأعلنت القيادة الفلسطينية الخميس أن الرئيس الفلسطيني أصدر قرارا "بوقف كل إشكال الحملات الإعلامية من طرف واحد".

ووصف عبد ربه مشاركة نواب من حماس وفتح وباقي الفصائل الفلسطينية في المسيرة الخميس بأنها مبادرة يمكن البناء عليها لتحقيق الوحدة الفلسطينية.

XS
SM
MD
LG