Accessibility links

ليفني تقول من باريس إن بلادها ستقرر وقف العمليات العسكرية في الوقت المناسب


أعلنت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني الخميس من باريس أن إسرائيل ستقرر في الوقت المناسب وقف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة.

وقالت ليفني في تصريح صحافي أدلت به في ختام لقاء مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الاليزيه إن قرار اعتبار العملية قد حققت الأهداف المتوخاة منها سيصدر استنادا إلى التقييمات اليومية التي نقوم بها.

وأضافت سنتخذ قرارنا في هذا الصدد في الوقت المناسب. كما اعتبرت ليفني من جهة ثانية أن إسرائيل تميز خلال العمليات العسكرية بين الحرب على الإرهاب ضد حماس وبين السكان المدنيين مضيفة أنه وبناء عليه سنبقي على الوضع الإنساني في غزة كما يجب أن يكون عليه.

ولم تأت ليفني إطلاقا على ذكر كلمة التهدئة في الوقت الذي دعا فيه الاتحاد الأوروبي إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار للتمكن من القيام بتحرك إنساني فوري لمساعدة سكان غزة.

ويقوم الرئيس الفرنسي الاثنين والثلاثاء بجولة على عدد من دول الشرق الأوسط.

قرار الهجوم البري آخذ في الاقتراب

هذا وقد أعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي مساء الخميس أن قرار الهجوم البري على قطاع غزة آخذ في الاقتراب.

وردا على سؤال للقناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي حول هجوم بري محتمل على قطاع غزة، قال تساحي هانغبي إننا نقترب من ساعة اتخاذ القرار.

وأضاف أن العالم لا يضغط علينا ويتفهم بأن لنا الحق بالقتال للدفاع عن منازلنا.

وتابع النائب الإسرائيلي قائلا لقد قمنا بشن هذا الهجوم لكي يفهم الطرف المعادي أن نهايته تقترب وبما لا يقبل الشك إطلاقا مدى قدراتنا في الرد على استفزازاته.

وفي اليوم السادس من الهجوم الإسرائيلي لا يزال قطاع غزة محاصرا بوحدات مدرعة ولواءين من مشاة قوات النخبة.

وحسب مصادر طبية فلسطينية، فقد سقط منذ بدء الهجوم على قطاع غزة السبت الماضي نحو 414 قتيلا فلسطينيا إضافة إلى نحو ألفي جريح.

إسرائيل تطالب بمراقبة دولية لأي اتفاق لوقف إطلاق النار

من ناحية أخرى، قال مسؤولون اسرائيليون يوم الخميس إن إسرائيل تريد أن يتضمن أي اتفاق في المستقبل لوقف إطلاق النار مع قطاع غزة مُراقبة دولية لضمان وفاء حركة المقاومة الإسلامية حماس بالتزاماتها. وأضافوا أنه رغم أن إسرائيل تريد مراقبة للهدنة إلا أنها لا تعتبر وجود قوة حفظ سلام دولية مُسلحة خيارا واقعيا في هذا الوقت لأن من غير المُرجح أن توفر أي دولة قوات نظرا لمخاطر وقوع مزيد من العنف في هذا القطاع الساحلي.

وكان مراقبون أوروبيون يتمركزون في معبر رفح الحدودي الوحيد بين مصر وقطاع غزة إلى أن سيطرت حركة حماس على القطاع في عام 2007. وقالت إسرائيل إن مُهمة المراقبة كانت معيبة لأن المراقبين لم تكن لديهم سلطات تنفيذية لمنع تهريب السلاح والمال.

وقال مسؤول إسرائيلي إنه لا توجد في الوقت الحالي أي خطة ملموسة لنشر مراقبين إنها إحدى عدة أفكار مطروحة للنقاش.

ومن غير الواضح العدد المحتمل للمراقبين أو أين سيتمركزون أو ما هي الأدوار التي سيقومون بها بالتحديد. وقد رفض رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت وقفا فوريا لاطلاق النار، لكنه قال إنه سيدرس حلا دبلوماسيا يضمن توقف اطلاق الصواريخ. وقال روبرت سيري مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام بالشرق الأوسط لوكاةل أنباء رويترز أعتقد أن فكرة نشر قوة مراقبة إذا كانت ستساعد في تحقيق سلام أكثر قابلية للاستمرار لفترة طويلة فأعتقد أنه ينبغي للمجتمع الدولي دراستها بجدية في هذا الوقت. وأضاف أنه من الصعب التطرق إلى التفاصيل الآن، لكن من الواضح للغاية أنه لا يمكننا العودة إلى الوضع السابق.

ورفض أيمن طه المسؤول بحماس الحديث بشأن مقترحات جديدة في حين يتواصل القصف الإسرائيلي.
وتحدث المسؤولون الإسرائيليون شريطة عدم الكشف عن هوياتهم.

وقال مارك ريغيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي إن أولمرت يجري مناقشات مع زعماء العالم لكنه رفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل بشأن ما تم بحثه.
XS
SM
MD
LG