Accessibility links

logo-print

الحكومة تتسلم مسؤولية المنطقة الخضراء وتنوي فتحها للمواطنين


دعا رئيس الوزراء نوري المالكي مجلسي الرئاسة والوزراء الى اعتبار الأول من كانون الثاني/ يناير من كل عام يوما وطنيا للسيادة العراقية.

وفي احتفالية استلام الملف الأمني للقصر الجمهوري، أشار المالكي إلى تزامن استلام الملف في المنطقة الخضراء الذي جرت مراسيمه الخميس مع صدور قرار مجلس الأمن الدولي بخروج العراق من البند السابع.

وقال: " من حقنا أن نفرح فرحا كبيرا بصدور قرار مجلس الأمن بانهاء الحالة التي استوجبت أن يكون العرق بموجبها تحت الفصل السابع والعقوبات الدولية، هذا اليوم يعتبر يوما خالدا ومن حقنا ان نعتبر هذا اليوم عيدا وطنيا، وانا ادعو مجلس الوزراء وهيئة الرئاسة إلى أن تجعل من هذا اليوم فعلا والذي يتزامن مع رأس السنة الميلادية يوما وطنيا لأنه البداية الحقيقة لاستعادة سيادتنا وارادتنا".

وفي احتفالية أخرى اقيمت امام نصب الجندي المجهول وسط المنطقة الخضراء أشار وزير الدفاع الفريق الركن عبد القادر العبيدي إلى أن عددا من اللجان الامنية التي ترأسها رئيس الوزراء ووزيرا الدفاع والداخلية عملت على وضع آليات استلام وحماية المنطقة الخضراء، كاشفا في الوقت نفسه عن نية الحكومة اعادة فتح هذه المنطقة أمام المواطنين في الأيام القادمة.

"توفير القوى لمسك السيطرات وتوفير قدرات دورية لحماية الامن في داخلها وتوفير منظومة استخبارات تجمع المعلومات وتوفير قدرة على الكشف والفحص للداخلين والخارجين وايضا خططت وللمستقبل القريب جدا أن تفتح المنطقة الخضراء من قبل المرور في وزارة الداخلية ولتكون منطقة محدودة وليست كما هي الان، ولتكون امام شعبنا".

من جانبه عد العميد فيراري جون قائد اللواء الأميركي المسؤول عن حماية المنطقة الخضراء، استلام الملف الأمني للمنطقة، الخطوة الأولى في تنفيذ الاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة مشيرا إلى الأهمية التي تشكلها هذه المنطقة بالنسبة للعراقيين، وقال:

"إن نقل السيطرة على المنطقة الخضراء من قوات التحالف إلى القوات العراقية هو الخطوة الأولى في تنفيذ الاتفاقية الامنية، ها هو العراق يخطو خطوة اخرى نحو المستقبل، أنه يوم جديد لما تحمله المنطقة الخضراء من اهمية لسيادة العراق، فهذه المنطقة تضم دوائر الحكومة العراقية ومجلس النواب والسفارات كما انها شهدت مناقشة وتوقيع دستور العراق ومصادقة الكثير من القوانين ومن بينها قانون انتخابات مجالس المحافظات، كما تشكل مركزا للتنمية الاقتصادية والدبلوماسية الدولية وهي كذلك مركز لأبرز المؤسسات الثقافية العراقية".


وكانت الاتفاقية الامنية المبرمة بين العراق والولايات المتحدة نصت على التزام الطرفين بتنفيذ بنودها بداية عام 2009 حتى يتم انسحاب القوات الامريكية من المدن والقرى والقصبات العراقية نهاية حزيران يونيو من العام نفسه.

XS
SM
MD
LG