Accessibility links

logo-print

توقعات مثقفي ذي قار حول المشهد السياسي بالعراق خلال العام الجديد


تقاربت توقعات عدد من المثقفين في محافظة ذي قار حول المرحلة القادمة من العام الجديد 2009 سواء على الصعيد السياسي والخدمي، معربين عن اعتقادهم أن الأحزاب الإسلامية ستشغل معظم مقاعد مجلس المحافظة القادم.

وقال المهندس فاضل الشطري في حديث لـــ "راديو سوا" إن المرحلة القادمة ستشبه التي سبقتها على مستوى توزيع المناصب، مؤكدا أن الوضع الخدمي في البلاد من سيء إلى أسوء:
"توقعاتي لعام 2009 على المستوى السياسي أن المناصب ستبقى كما هي، ولا أتصور أن هناك تغييرا لأن الشخوص نفسها. بالتأكيد أن السياسي القادم سيكون إسلاميا لكنه منفتح، لأنهم هم الموجودون الآن والشارع يتطلب هذا النوع. أما بالنسبة إلى الوضع الخدمي فنراه من أسوأ إلى أسوأ وليس هناك تطور ملموس على مستوى الشارع. هناك بناء لدوائر الدولة، لكنه لا يوجد تطور في المستوى الخدمي للمواطن".

وأعرب الإعلامي فارس الشريفي عن اعتقاده أن الخارطة السياسية ستشهد تغييرا في التسميات وليس في الانتماءات في الانتخابات المحلية المقبلة:"اعتقد بان الخريطة السياسية وخصوصا بعد انتخابات مجالس المحافظات القادمة ستشهد تغييرا واضحا، يعني إن الأحزاب التي كانت مسيطرة على الساحة ستعود لكن بصيغة مستقلين، بين قوسين سيكونون لصوصا نظيفين، أكيد ليس لي أي أمل في الانتخابات القادمة ولا العام القادم".

وأشار المحامي علي عبد الحسن إلى بقاء سيطرة الأحزاب الإسلامية على الساحة السياسية، معربا عن أمله بأن يصوت العراقيون إلى من يحقق تطلعاتهم في الانتخابات المقبلة:"بالنسبة إلى الوضع السياسي في العراق هو وضع مسيطر عليه من قبل الأحزاب الإسلامية، وهذا سيستمر حتى في عام 2009 ، فلم نلاحظ أي تطور في المحافظة أو على مستوى البلد بأكمله، إذا سيطرت الأحزاب على الانتخابات كما حصل في الانتخابات السابقة فلن نلاحظ أي تطور يحدث في هذا البلد، نتمنى على الشعب العراقي أن يختاروا الأشخاص المناسبين في الانتخابات المقبلة".

وتوقع التربوي عازم الربيعي ظروفا أسوأ في العام الحالي على المستوى الخدمي في المحافظة:"كنا نتوقع ظروفا أفضل في عام 2008 كانت الميزانية انفجارية حسب إعلان السياسيين، لكنها كانت أسوأ، هناك بطالة أكثر وركود في السوق، ولا اعتقد إن هذا سيتغير لان الميزانية المخصصة للمحافظة لعام 2009 هي كما يقال 57 مليار دولار، ما الذي سيحله هذا المبلغ؟ لن يحل شيئا، وهذا الواقع لان الإعمار بطئ جدا وبدأ الإعمار في وقت الانتخابات فقط في محافظة ذي قار".

يشار إلى أن محافظة ذي قار تشهد تنافسا حاميا بين المرشحين لخوض الانتخابات المحلية، في حين يرى المراقب للمشهد الانتخابي في المحافظة ارتفاع نسبة المستقلين منهم، ما يشير إلى احتمال تغير ملامح المجلس الذي تشغل معظم مقاعده أحزاب إسلامية حاليا.
XS
SM
MD
LG