Accessibility links

الغارات الاسرائيلية على غزة تودي حتى الآن بحياة 441 وتصيب 2300 بجراح حالة 300 منهم خطيرة


تواصل إسرائيل السبت قصف قطاع غزة جوا وبحرا في بداية الأسبوع الثاني من حربها على حركة حماس وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن "حوالي 750 غارة" استهدفت القطاع في هذه الهجمات التي تؤكد إسرائيل أنها تهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ على جنوبها.

ويذكر أن قادة حركة حماس حذروا من "مصير أسود" سيلقاه الجنود الإسرائيليون إذا شنت إسرائيل هجوما بريا.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة لوكالة الصحافة الفرنسية إن عدد القتلى بلغ حتى صباح السبت 441 قتيلا بينهم 75 من الأطفال و21 امرأة.

وأوضح أن عدد الجرحى وصل إلى 2300 بينهم أكثر من 300 حالاتهم خطيرة أو حرجة.

وقتل هؤلاء الفلسطينيون في أكثر من 700 غارة على مواقع لحماس، حسبما ذكر ناطق عسكري إسرائيلي لوكالة الصحافة الفرنسية.

أحمد جبريل يهدد بفتح جبهات عسكرية جديدة

وقد هدد أحمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية -القيادة العامة بفتح جبهات عسكرية جديدة في ظل تطورات المعركة الميدانية في غزة واستمرار إغلاق معبر رفح.

وطالبت الفصائل الفلسطينية في سوريا الدول العربية ودول العالم باتخاذ موقف حاسم وواضح وفاعل في مواجهة ما يجري في غزة.

كما دعا قادة الفصائل الفلسطينية إلى سحب المبادرة العربية من التداول في المحافل الدولية.

إسرائيل تقول إنها تعرضت لـ500 صاروخ

من جهة أخرى، قال الجيش والشرطة الإسرائيليان إن الفلسطينيين أطلقوا حوالي 500 صاروخ من قطاع غزة أسفرت عن سقوط أربعة قتلى في إسرائيل أحدهم جندي و12 جريحا منذ 27 ديسمبر/كانون الأول.

ومما يذكر أن الهجمات الإسرائيلية تشن على واحدة من أكثر المناطق اكتظاظا بالسكان في العالم، وتشترك فيها مقاتلات ومروحيات وطائرات بدون طيار وزوارق البحرية الحربية.

ويستهدف القصف مواقع لحماس ومباني حكومية ومساجد يقول الجيش الإسرائيلي إن صواريخ خزنت فيها، وأنفاقا لتهريب الأسلحة بين مصر وقطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي.

وأكد حسنين أن طواقم الإسعاف تحتاج إلى 20 سيارة إسعاف مجهزة على الأقل في ظل ازدياد عدد الجرحى.

الغارات تقتل منذ فجر السبت خمسة فلسطينيين

وقتل خمسة فلسطينيين منذ فجر السبت في غارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على القطاع.

وعلم أن أحد القتلى قائد محلي في كتائب عز الدين القسام حسبما ذكر الجناح العسكري لحماس والآخر حارس في المدرسة الأميركية والباقي من المواطنين.

وقال أحد السكان بجوار المدرسة إن الحارس الذي بلغ من العمر 36 عاما كان في غرفة الحراسة عندما تعرضت المدرسة لقصف صاروخي من طائرات أف 16.

وألحق القصف أضرارا في عدد من المنازل المجاورة للمدرسة.

وهي المرة الأولى التي تتعرض فيها المدرسة الأميركية لقصف جوي إسرائيلي، بعدما أصيبت بأضرار أكثر من مرة في قصف مدفعي على المنطقة.

وأطلقت الطائرات الحربية صاروخين على المدرسة مما أدى إلى تدمير مبناها الرئيسي كليا.

وأكد ناطق عسكري إسرائيلي أن المبنى يستخدم "لغايات إرهابية وقاعدة لإطلاق الصواريخ وملجأ لقادة حماس".

وكافة المدارس والجامعات والمعاهد في غزة متوقفة تماما عن العمل منذ بدء الهجمات الجوية الإسرائيلية قبل أسبوع على القطاع.

مباني مطار غزة تتعرض للقصف

وشنت الطائرات الحربية غارات جديدة عدة صباح السبت على مباني مطار غزة الدولي المتوقف منذ عدة سنوات عن العمل في رفح في جنوب قطاع غزة.

كما استهدفت غارتان مبنى برجي المراقبة ومباني صالات الوصول والمغادرة.

وفي رفح تعرضت ورشة للحدادة لقصف جوي مما أدى إلى تدميرها دون وقوع إصابات.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات استهدفت مناطق شرق حي الزيتون شرق مدينة غزة وشرق جباليا وبيت لاهيا في شمال القطاع أيضا.

وذكر شهود عيان أن الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت عشرات القذائف على طول شاطئ بحر قطاع غزة.

وأوضحوا أن عددا من قوارب الصيادين دمرت بينما لحقت أضرار جسيمة بمرفأ الصيادين في غرب مدينة غزة وبعدد من المنازل في رفح في جنوب القطاع.

كتائب القسام تصد محاولة توغل

وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس قالت إنها صدت السبت محاولة توغل لعناصر قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي في منطقة الشجاعية الحدودية في شرق قطاع غزة.

وأضاف أن مقاتلي حماس أطلقوا ست قذائف هاون على الإسرائيليين الذين ردوا بالأسلحة الخفيفة قبل أن يتراجعوا مضيفا أنه لم تقع ضحايا.

إلا أن ناطقا عسكريا قال إن الجيش الإسرائيلي "لا علم له بهذا الحادث"، مؤكدا أن أي جندي إسرائيل لم يدخل قطاع غزة منذ بدء الهجوم.

وقد حذر رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في خطاب مساء الجمعة في دمشق إسرائيل من شن عملية برية على غزة. وقال إن "شعب غزة سيقاتلهم من بيت إلى بيت، ومن شارع إلى شارع. أما أنتم يا جنود العدو فعليكم أن تدركوا أن مصيرا اسود ينتظركم من قتل وجرح وأسر".

أولمرت وليفني وباراك يتشاورون

وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت ووزيرا الخارجية تسيبي ليفني والدفاع أيهود باراك مشاورات في تل أبيب حول الهجوم على غزة حيث تلوح في الأفق ملامح عملية برية.

من جهتها، قالت مصر إحدى دولتين وقعتا معاهدة سلام مع الدولة العبرية، إنها وجهت رسالة إلى إسرائيل تطلب منها التخلي عن فكرة هجوم بري.
XS
SM
MD
LG