Accessibility links

الطالباني يشيد أثناء افتتاح المقر الجديد للسفارة الأميركية بقرار بوش إسقاط نظام صدام


أعرب رئيس الجمهورية جلال طالباني عن أمله في أن تلعب السفارة الأميركية التي تم افتتاح مقرها الجديد في بغداد اليوم الاثنين دورا مهما في تطوير العلاقات العراقية الأميركية، مشيدا بالقرار الذي اتخذه الرئيس الأميركي جورج بوش بإسقاط النظام السابق.

وقال طالباني في الاحتفالية التي أقيمت بمناسبة افتتاح المبنى الجديد للسفارة الأميركية ببغداد: "إن هذا الصرح الذي شيدتموه ليس صرحا للسفارة فحسب، بل هو صرح للصداقة العميقة بين الشعبين الأميركي والعراقي أيضا، لذلك فإن أملنا كبير في أن تلعب هذه السفارة دورها المنشود والمرجو في تعزيز وتطوير وتحسين وتوسيع العلاقات الأميركية العراقية على جميع المستويات".

من جانبه جدد السفير الأميركي لدى العراق رايان كروكر التزام الإدارة الأميركية ببنود الاتفاقية الأمنية بين البلدين، وقال: "بعد أن تركنا القصر الجمهوري في الـ 31 من كانون الاول، انتهى مفعول قرار مجلس الأمن الدولي الذي أصدر بمقتضى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، والآن أصبح العراق يتولى مسؤولية الصدارة في كل العمليات الأمنية. إن علاقتنا الثنائية تتطور ويتم توجيهها وفق الاتفاقيتين الأمنية والإطارية الإستراتيجية اللتين أبرمتا بيننا. لقد دخل العراق عصرا جديدا كما دخلت العلاقات العراقية الأميركية ويمثل هذا اليوم أكثر من مجرد رفع العلم فوق مبنى جديد، إنه يتعلق باتجاهات جديدة ومستقبل جديد وسوف نفي بالالتزامات والتعهدات التي قدمناها في الاتفاقية الأمنية في نفس الوقت الذي سنساعد فيه القوات العراقية في الحفاظ على الأمن

وأشار مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية جون نيغروبونتي الذي كان أول سفير للولايات المتحدة في العراق بعد سقوط النظام السابق، إلى التحولات التي شهدها العراق على المستوى السياسي فضلا عن تطور العلاقة بين البلدين، موضحا القول:

"من هذه السفارة سنواصل العمل بتقاليد الصداقة والتعاون، ويسجل عام 2009 الحلقة الثالثة من الانتخابات الوطنية في العراق، وما يعقبه من انتقال سلمي للسلطة، إن هذا الاحتفال بالافتتاح الرسمي للسفارة لهو مبعث فخر لما انجزه بلدانا وإن عودة القصر الجمهوري للحكومة العراقية الخميس الماضي ورفع العلم الأمريكي على مبنى السفارة الجديد يشكلان رمزين قويين لهذا الانجاز".

يشار إلى أن جون هنري هاين كان أول قنصل للولايات المتحدة عُين في بغداد عام 1889، تحولت بعدها القنصلية غلى بعثة عام 1931، وفي عام 1946 رفعت البعثة إلى مستوى سفارة، بيد أن العلاقات بين البلدين قطعت في حزيران من عام 1967 واستؤنفت في الـ 26 من تشرين الثاني عام 1984 لتنقطع العلاقات ثانية بعد غزو النظام السابق لدولة الكويت، لكن السفارة الأميركية عادت لمزاولة نشاطها في بغداد بعد سقوط النظام السابق.

التفاصيل في تقرير صلاح النصراوي مراسل "راديو سوا" في بغداد:
XS
SM
MD
LG