Accessibility links

logo-print

إسرائيل توسع هجومها البري والبحري والجوي وأنباء عن اندلاع اشتباكات عنيفة داخل مدينة غزة


توسعت الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية الثلاثاء إلى المناطق السكنية المكتظة في قطاع غزة في اليوم
الـ11 من بدء العمليات العسكرية، فيما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك أن الجيش بات يحاصر مدينة غزة بعد أن تم تقسيم القطاع إلى قسمين.

وأدلى باراك بتصريحاته أثناء تفقده مدينة سديروت الإسرائيلية حيث سقطت الثلاثاء أربعة صواريخ لم تسفر عن إصابات بحسب مصدر عسكري.

معلومات متضاربة

غير أن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أكدت أن القوات الإسرائيلية لم تتقدم شبرا واحدا منذ بدء الهجوم البري قبل أربعة أيام، وكشفت عن تفاصيل العمليات التي تقوم بها فصائل المقاومة الفلسطينية للتصدي للقوات الإسرائيلية.

وقال أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس إن المقاومة تمكنت من استدراج قوة إسرائيلية إلى كمين محكم تم نصبه الاثنين لقوة إسرائيلية داخل أحد المنازل وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي.

من جهته، قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنه تم محاصرة القوة الإسرائيلية داخل المنزل لمدة سبع ساعات انتهت بتفجير أحد عناصر المقاومة نفسه بحزام ناسف في دبابة إسرائيلية.

وأكد المتحدث سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي، وقال :"نتحدى الجيش الإسرائيلي أن يعلن عن خسائره."

ورغم التعتيم الإعلامي الذي تفرضه إسرائيل على ما يجري في غزة، إلا أن الجيش الإسرائيلي اعترف الإثنين بمقتل أربعة من جنوده بينهم ضابط وإصابة 24 آخرين بعد تعرضهم لقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية بالخطأ أثناء وجود الجنود داخل أحد المنازل في القطاع.

وأكد الجيش أن قائد الكتيبة الـ13 في لواء غولاني المعروف باسم "قوات النخبة" أصيب بجروح خطرة أثناء القصف، في حين أكدت كتائب القسام مقتل مساعد قائد لواء غولاني.

وتسبب الإعلان عن وقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، بإثارة تساؤلات في إسرائيل حول ما إذا كانت العملية تحقق هدفها المعلن بوقف الهجمات الصاروخية لحماس.

استمرار استهداف المدنيين

يأتي ذلك فيما ارتفعت حصيلة ضحايا القصف البري والجوي والبحري الذي تقوم به إسرائيل في قطاع غزة منذ 11 يوما إلى 582 قتيلا على الأقل و2780 جريحا، معظمهم من المدنيين.

فقد قال مسؤولون بالأمم المتحدة إن ضربة جوية إسرائيلية تسببت في مقتل ثلاثة فلسطينيين في مدرسة تابعة للمنظمة الدولية بقطاع غزة يوم الثلاثاء.

ولجأ آلاف من الفلسطينيين الذين فروا من مناطق المواجهات أو الذين دمرت منازلهم إلى مدارس تابعة للأمم المتحدة في غزة.

كما قتل ثمانية فلسطينيين بينهم ستة مقاتلين في مواجهة مع قوة إسرائيلية في دير البلح فيما قضى ثمانية فلسطينيين في جباليا وثلاثة في حي الزيتون، وفق مصادر فلسطينية.

وقضى اثنان من ضحايا حي الزيتون تحت أنقاض مبنى من أربعة طوابق تعرض لغارة جوية، فيما تتواصل أعمال البحث بين الأنقاض للعثور على 20 شخصا آخرين، وفق شهود.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قتل 130 ناشطا منذ يوم السبت وهو ما يشير حسب احصاءاته الإسرائيلية إلى أن إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين منذ 27 ديسمبر/كانون الأول قد يكون قارب على 700 قتيل وأن جثثا ربما ما تزال في أرض المعركة.
XS
SM
MD
LG