Accessibility links

استمرار ظاهرة تمزيق الملصقات الانتخابية في بابل


استمرت ظاهرة تمزيق الملصقات الخاصة بالدعاية الانتخابية للكيانات والمرشحين في محافظة بابل، الأمر الذي أدى ببعض الكتل السياسية إلى تقديم شكاوى إلى مكتب المفوضية في المحافظة يطالبون فيها بالحد من هذه الظاهرة.

فقد أكد ممثل تيار الإصلاح الوطني حسين الزبيدي في حديث لـ "راديو سوا" قوله: "قدمنا شكاوى عديدة فيما يخص البوسترات وتمزيقها، ولحد الآن لم نحصل على أي جواب من المفوضية".

واتهم الزبيدي كيانات ومرشحين لم يسمهم بتمزيق الملصقات الخاصة بقائمته، مشيرا بقوله: "ثبت عندنا من خلال تصوير قدمه مراقبون تابعون لنا، صوروا الجهات التي قامت بتمزيق البوسترات العائدة لنا أو لصق ملصقات فوقها ودعوتنا التي قدمناها إلى المفوضية موثقة بصور للكيانات التي قامت بهذه المخالفة وقسم منهم أشخاص مرشحون".

وأضاف الزبيدي أن المفوضية لم تمارس دورها بشكل جيد، مطالبا بان تتعامل المفوضية بحيادية ونزاهة تامة.

من جهته، أكد مدير عام مفوضية الانتخابات في بابل حسين عبد علي ورود عدد من الشكاوى إلى مكتبه، مضيفا القول: "نحن أمام حالتين، إما أن يكون التمزيق عبثيا أو أن يكون مقصودا ولكن ما زال الفاعل مجهولا، ونحن لدينا فرق رصد مشكلة لهذا الغرض ترصد حالات الخروقات التي تحصل، وبدورنا نسجل هذه الخروقات وننقلها إلى المكتب الوطني في بغداد لاتخاذ الإجراء اللازم بحق الجهة التي تقف وراءها، وقد وردتنا 3 شكاوى من كيانات سياسية مختلفة حول حصول خروقات على دعايتهم الانتخابية بأن يتم لصق ملصق فوق ملصقاتهم أو تمزيقها".

أما إجراءات المفوضية فأوجزها عبد علي بالقول: "المفوضية بدورها تتصل بالكيان السياسي لتبلغه بإزالة تلك الخروقات، وفي حال تكرار ذلك يتم اتخاذ الإجراء اللازم وفق القانون".

يذكر أن 1453 مرشحا يتنافسون على 30 مقعدا في مجلس محافظة بابل.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في الحلة حسين العباسي:
XS
SM
MD
LG