Accessibility links

logo-print

واشنطن منفتحة على المبادرة المصرية وأوباما مطلع على تطورات الوضع في غزة


أعلن الرئيس المنتخب باراك أوباما اليوم الأربعاء أنه سينكب على الفور لمعالجة الوضع في قطاع غزة فور توليه مهامه الرئاسية في العشرين من الشهر الحالي، مشددا على أن السياسة الأميركية الخارجية تبقى بأيدي الرئيس بوش حتى هذا التاريخ.

وكرر أوباما في مؤتمر صحافي إعرابه عن قلقه العميق إزاء الوضع في قطاع غزة وأعلن أنه مطلع تماما على تطورات الوضع في منطقة الشرق الأوسط.

وأضاف أوباما "أقوم بكل ما هو ممكن لكي أكون جاهزا فور تسلمي مهامي للانكباب على السعي لتسوية الوضع هناك."

إلا أن أوباما شدد على أنه وحتى العشرين من الشهر الحالي لن يكون له أي سلطة في مجال تقرير السياسة الخارجية الأميركية.

وقال "لا يمكن أن تكون لنا إدارتان تقودان السياسة الخارجية في الوقت نفسه. لا يمكننا بكل بساطة أن نقوم بذلك."

وكان البيت الأبيض أعلن انفتاحه على المبادرة المصرية الفرنسية لتسوية الوضع في غزة، مضيفا أنه ينتظر معرفة التفاصيل.

وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو ضرورة التوصل إلى تهدئة في غزة، إلا أنها قالت إن المسألة تتوقف على امتناع حماس عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

وقالت بيرينو إن بيد حماس حل الأزمة. وأضافت "ينبغي التوصل إلى اتفاق تهدئة يدوم لفترة طويلة، ويضمن النقاط الرئيسية الثلاث التي ذكرناها أمس، وهي منع إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ووقف تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة، وإعادة فتح المعابر وفق اتفاق عام 2005."

وتابعت "أسهل وسيلة لإنهاء الأوضاع الراهنة هي أن توقف حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل." وأشارت بيرينو إلى أن التهدئة التي أعلنتها إسرائيل لمدة ثلاث ساعات يوميا تسمح بدخول المساعدات الإنسانية. كذلك، رحبت وزارة الخارجية الأميركية بالاقتراح المصري الفرنسي للتهدئة في قطاع غزة.

وقال روبرت وود المتحدث باسم الوزارة إن واشنطن تعمل مع كافة الأطراف المعنية للتوصل إلى حل للأزمة.
XS
SM
MD
LG