Accessibility links

logo-print

تقرير ألماني يحذر من انتشار الجرب


حذر تقرير طبي صادر عن الجمعية الألمانية لأطباء الأمراض الجلدية من أن أعدادا ضئيلة من حشرة العثة من شأنها أن تتسبب في الإصابة بمرض الجرب الذي يؤدي إلى الحكة الجلدية الشديدة التي يمكنها أن تتسبب في حدوث التهابات.

وذكر تقرير صادر عن الجمعية الألمانية لأطباء الأمراض الجلدية أن الجرب والعثة التي تتسبب في الإصابة به، قد تكون مصدرا لحكة لا يمكن التحكم بها تحرم الشخص من النوم طوال الليل.

وقال فولفغانغ لينسينغ، وهو أحد ممثلي الجمعية، إن أعدادا ضئيلة من حشرة العثة من شأنها أن تتسبب في حدوث التهابات.
وأضاف أن بيض العثة والفضلات المتواجدة تحت الجلد يجبر الجسد على الدفاع عن نفسه بالطريقة، التي يعرفها والمتمثلة في الحكة.
وقد تتسبب عملية الحك المتواصلة في الالتهاب وان تصاب الخراجات ببكتيريا تؤدي إلى مشكلات مشابهة في أعراضها للجرب.

ويضيف لينسينغ أن أكثر المناطق عرضة للإصابة هي ثنيات الجلد والأعضاء التناسلية والفراغات بين أصابع اليدين والقدمين والإبطين ومنطقة الصرة.

وتشعر الطفيليات أن موطنها هو البيئات الدافئة ويكون بالنسبة لها بمثابة الأسرة، وغالبا ما تنتشر من خلال الاتصال الطويل مع الجلد المصاب بالعدوى، كما أنه غالبا ما يصاب الناس بالعثة عبر الاتصال الجنسي.

ومن الممكن أن يصابوا بها أيضا عبر حامل للعثة. أما الانتقال بواسطة الملابس فممكن هو الآخر لكن في حالات نادرة، إذ لا تستطيع العثة البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بعيدا عن الجسد البشري.

وقال لينسينغ إن الاستحمام المعتاد والغسيل الجاف للملابس ليسا كافيين للتخلص منها بل يجب تطهير الملابس ومعالجة الجرب ظاهريا، إضافة إلى تناول الدواء في نفس الوقت.

ويشير لينسينغ إلى أن العديد من الأشخاص الذين يعتنون بنظافة أجسامهم، يرفضون فكرة إصابتهم بالجرب. لكن تجاهل المشكلة يتيح الفرصة للطفيليات أن تنتشر من دون عائق، وإذا لم تتم ملاحظة الأعراض لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع من الممكن أن تصاب أسرة كاملة بالعدوى.

وتجيد الطفيليات التمركز على الجلد الجاف الملتهب أو على بشرة الأطفال حيث تكون مناعتهم ضعيفة.
XS
SM
MD
LG