Accessibility links

logo-print

دعوة لوضع آلية لتصويت الأشخاص المكلفين بمراقبة الانتخابات المحلية المقبلة


طالب حسن العلاف عضو مجلس محافظة نينوى والقيادي في الحزب الإسلامي، المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بأن تتعامل مع مراقبي الكيانات السياسية والمنظمات المدنية بشكل خاص، وأن تسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم قبل يوم الانتخابات مع العسكريين والمستشفيات.

ودعا العلاف إلى وضع آلية خاصة لتصويت وكلاء الكيانات السياسية وممثلي المنظمات المدينة المكلفين بمراقبة الانتخابات، وقال:

"أدعو المفوضية المستقلة للانتخابات في بغداد أن تعالج مشكلة تعاني منها الكتل السياسية وهي أن مراقبي تلك الكتل وكذلك المنظمات المدنية يشكون من قضية مراقبة الانتخابات وطريقتها، بسبب أن أولئك المراقبين سيصوتون ضمن محطتهم الانتخابية، الأمر الذي يشكل عائقا أمامنا لذلك ندعو المفوضية في نينوى أن تعالج هذه المشكلة".

وشدد العلاف على ضرورة تجنب انكشاف هوية مراقبي الانتخابات، لأن ذلك سيعرضهم للخطر، على حد قوله: "مراقبو الكتل السياسية والمنظمات لن يتمكنوا من مراقبة العملية الانتخابية في مناطقهم الجغرافية لأسباب أمنية، وحتى لا تكشف هوياتهم، فسنضطر لتحويلهم إلى مناطق أخرى قريبة بحيث لا يتم التعرف عليهم من قبل أهالي تلك المناطق حتى لا يستهدف، ولكن هذا الأمر سيتسبب بالإرباك لو فرضت المفوضية تصويت المراقب الذي يراقب سير الانتخابات من أجل ضمان شفافيتها ونزاهتها في محطته الانتخابية".

وتقدم العلاف بعدة مقترحات، قال إن من شأنها أن تسهم في معالجة المشكلة، موضحا: "معالجة هذا الموضوع يتم إما عن طريق جعل المراقبين يصوتون في سجل خاص حالهم حال موظفي المفوضية، أو أن يصوتوا قبل تصويت المواطنين بيوم مع رجال الأمن والإطفاء أو المستشفيات أو مع السجون أيا كان، المهم أن يصوتوا قبل الموعد بيوم".

يشار إلى أن 31 قائمة تضم ما يقارب من 445 مرشحا ومرشحة يتنافسون لشغل مقاعد مجلس محافظة نينوى البالغة 37 مقعدا في الانتخابات المحلية المقبلة.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG