Accessibility links

تضارب الأنباء حول عدد الصحافيين الذين قتلوا بالعراق عام 2008


أكدت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحافيين أن عدد الصحافيين الذين لقوا حتفهم في العراق خلال عام 2008 بلغ 17 صحفيا.

وأشار رئيس الجمعية ابراهيم السراجي في لقاء خص به "راديو سوا" أن عدد ضحايا العنف من الصحافيين في العراق لهذا العام يـُعد الأدنى مقارنة بالأعوام الخمسة الماضية.

وقال: "عدد الصحافيين الذين استشهدوا في العراق خلال عام 2008 هو 17 صحفي وهو العدد الاقل للصحفيين المقتولين منذ خمس سنوات اي من عام 2003".

وأوضح السراجي أن الجمعية سجلت اكثر من مائة انتهاك بحق الصحافيين خلال عام 2008 وبواقع اعتداء كل يومين:

"مجموع الانتهاكات بحق الصحافيين خلال عام 2008 بلغ اكثر من 100 انتهاك وكانت الانتهاكات هي الاعتداء والضرب والمنع من التغطية فضلا عن الحجز، وهذه الانتهاكات كانت بنسبة انتهاك واحد في كل يومين".

لكن نقابة الصحافيين العراقيين سجلت من جانبها أرقاما أخرى لعدد الضحايا والانتهاكات تقل بكثير عن العدد الذي كشفت عنه جمعية الدفاع عن حقوق الصحافيين. لكن النقابة أكدت وعلى لسان نقيبها مؤيد اللامي أن عمليات الاستهداف التي تطال الصحافيين في العراق تحولت عام 2008 إلى عمليات نوعية على الرغم من انخفاضها، عازيا في الوقت نفسه انخفاض اعداد ضحايا العنف من الصحافيين إلى تحسن مستوى الأمن في العراق بشكل عام.

وكانت اللجنة الدولية لحماية الصحافيين أكدت في تقريرها السنوي مقتل 11 صحفيا في العراق خلال عام 2008 في الوقت الذي قتل فيه 30 في بقية أنحاء العالم.

واعتبرت اللجنة التي يوجد مقرها في نيويورك أن العراق يعد البلد الأكثر خطورة على حياة الصحافيين في العالم وذلك للعام السادس على التوالي، بالرغم من انخفاض عدد القتلى من الصحافيين مقارنة بعام 2007 الذي قتل فيه 31 صحفيا حسب تقريراللجنة الدولية لحماية الصحافيين.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:
XS
SM
MD
LG