Accessibility links

الكتلة الصدرية تنفي ضلوع جيش المهدي في الهجوم على قاعدة الدلتا


نفت إيمان جلال عضو البرلمان في الكتلة الصدرية عن مدينة الكوت بشدة المعلومات التي ترددت حول ضلوع أفراد جيش المهدي الموالي للسيد مقتدى الصدر في الهجمات الصاروخية التي استهدفت مؤخرا قاعدة الدلتا العسكرية التي تعد المقر المشترك للقوات العراقية والقوات المتعددة الجنسيات.

وأشارت جلال إلى أن التيار الصدري يرفض ما وصفتها بالمقاومة العسكرية ويدعو دائما إلى السلم والسلام.

وقالت إن هذه المعلومات تعد جزءا من محاولات بعض الجهات التي لم تسمها، لإنهاء دور التيار الصدري على الساحة السياسية على حد قولها.

وأضافت في حديث مع "راديو سوا": "أتعجب من هذه الدعايات والإشاعات. أعتقد بأن الخط الصدري وعلى رأسه سماحة السيد القائد مقتدى الصدر من سنتين أو ثلاث سنوات عنده تصريحات بهذا الشأن تصريحات واضحة ضد المقاومة العسكرية. ألا يكفي بأن مقاومتنا مقاومة سلمية والحقيقة فإنني أرى بأن هذه الأشياء تأتي من مغرضين من أجل شطب هذا الخط من الساحة العراقية".

وكانت خلافات كبيرة اندلعت في وقت سابق بين الحكومة وبعض الأحزاب السياسية والدينية من جهة والتيار الصدري من جهة أخرى على خلفية الاتهامات الموجهة للأخير بتلقي الدعم من الإيرانيين وتنفيذ العمليات المسلحة في الداخل في حين ترددت في المدينة بعد سلسلة الهجمات الصاروخية التي استهدفت قاعدة الدلتا العسكرية في الأيام القليلة الماضية معلومات حول عودة أفراد جيش المهدي إلى تنفيذ العمليات المسلحة.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الكوت حسين الشمري:
XS
SM
MD
LG