Accessibility links

السفير كروكر لقناة "الحرة": الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد لا تشكل أي خطر على دول الجوار


نفى السفير الأميركي لدى بغداد "رايان كروكر" أن تكون الاتفاقية الأمنية بين واشنطن وبغداد تشكل أي خطر محتمل على دول الجوار العراقي.

واضاف كروكر في مقابلة تلفزيونية مع قناة "الحرة:

" ليس في الاتفاقية الأمنية ما يشكل خطرا من أي نوع كان على جيران العراق. إن الهدف الأساسي للاتفاقية يتمحور حول تعزيز الأمن والاستقرار في العراق وهذا بالضبط ما كان يشغل بال أعضاء فريقي التفاوض الذين سهروا على تحرير بنود الاتفاقية. وأنا لا أفهم لماذا تنتقد بعض الدول المجاورة للعراق هذه الاتفاقية. وهذا الأمر يدفعنا لوضع علامات استفهام حول مدى التزام هذه الدول بالعمل لبسط الاستقرار في ربوع العراق".

وطالب السفير كروكر سوريا ببذل مزيد من الجهود لوقف تسلل المقاتلين الأجانب عبر حدودها إلى داخل العراق:

" لقد أعربنا عن قلقنا ومنذ فترة طويلة من تدفق الإرهابيين والمهاجمين الانتحاريين الأجانب إلى داخل العراق عبر الحدود المشتركة مع سوريا. وعلى الرغم من أن حجم التسلل تراجع قليلا في الفترة الماضية، إلا أنه يبدو من الواضح أن سوريا قادرة على بذل مزيد من الجهود للحيلولة دون دخول الإرهابيين إلى العراق، وهذا ما يتعين عليها فعله".

مهام القوات الأميركية في العراق بعد توقيع الإتفاقية الأمنية

وعلى صعيد أخر، فقد سئل الجنرال ديفيد بيتريوس قائد القيادة الأميركية الوسطى عما إذا كان بالمستطاع سحبَ القوات الأميركية من العراق في غضون 16 شهرا كما يريد الرئيس المنتخب باراك اوباما ، فلم يقدم ردا مباشرا، وقال في تصريح له في واشنطن أمس

" لقد خفضنا قواتِنا كما تعلمون من 20 لواء مقاتلا إلى 14 لواء الآن ، وهناك توصيات أخرى نبحثها حاليا وأخرى ربما تظهر في الأسابيع المقبلة ، وسنرى ما نفعله عندئذ ."

وفي ما يتعلق بدور العسكريين الأميركيين في العراق ، قال الجنرال بتريوس إن هذا الدور تغير فعلا منذ سريان مفعول الاتفاق الأمني الجديد بين واشنطن وبغداد في الأول من الشهر الحالي ، واضاف أن تغييرات أخرى ستحدث هذا العام وقال

" سيكون هذا العام من جوانب عديدة عام تحول لا لمجرد توقيع الاتفاق الأمني ، بل إن قواتنا سوف تتحول إلى تقديم الدعم والمشورة والمساعدة خلال العام في الوقت الذي نخفض فيه عددَ قواتنا ."
XS
SM
MD
LG