Accessibility links

logo-print

دراسة تحث على ضرورة التشخيص الصحيح للحساسية


أظهرت دراسة ألمانية صدرت مؤخراً أن نصف من يشتكي من إصابته بالحساسية من الأطعمة غير مصاب بها.
وخلصت الدراسة إلى أنه يمكن التوصل إلى التشخيص الصحيح بعد إجراء فحص مكثف للحساسية.

واكتشف باحثون في جامعة فورتسبورغ الألمانية أن نحو نصف نسبة تتراوح بين 10 و20 بالمئة من الألمان فقط يعانون بالفعل من حساسية مفرطة من نوعيات معينة من الطعام.

في حين استبعد الباحثون معاناة 49 بالمئة من الحالات من الحساسية.
غير أن مجرد الشك في معاناة المرء من حساسية من الطعام يؤثر على مستوى حياته، إذ يدفعه لتجنب أطعمة معينة وتغيير عاداته اليومية.

وخلص الباحثون أيضا إلى أنه يمكن التوصل إلى التشخيص الصحيح لكن فقط بعد إجراء فحص مكثف للحساسية.

وشملت الدراسة نحو 419 مريض تراوحت أعمارهم بين 10 أعوام و85 عاما للاشتباه من أنهم يعانون من أنواع من الحساسية للطعام.
غير أن المرضى جاؤوا إلى المستشفى بمحض إرادتهم مما يجعل نتائج الاختبار غير قابلة للتعميم على جميع أفراد الشعب الألماني.

يذكر أن أعراض الحساسية لا تشير دائما إلى الحساسية من الطعام، فربما يتأثر الإنسان من عدة أمور منها الحساسية المفرطة من بعض النباتات أو الأمراض المعوية، كما يمكن للمرء أن يصاب بأنواع جديدة من الحساسية أو يتطور نوع سابق من الحساسية ليشكل مشكلة صحية.
XS
SM
MD
LG