Accessibility links

لجنة نيابية تطالب بحماية الناخبات بعد تعرضهن للتهديد وتمزيق صورهن


طالبت عضو لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب شذى العبوسي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ووزارة الداخلية بتقديم الحماية الكافية للمرشحات في الانتخابات المحلية المقبلة، خاصة بعد تعرض بعضهن إلى التهديد لمشاركتهن في العملية السياسية.

وأدت تلك التهديدات إلى امتناع الكثير من المرشحات عن خوض الحملات الدعائية والاعلامية، كما أوضحت العبوسي لـ"راديو سوا":

"وصلتنا بعض الشكاوى من بعض المرشحات لانتخابات مجالس المحافظات لتعرضهن لتهديدات بسبب مشاركتهن في العملية السياسية وبعضهن أردن الانسحاب من الانتخابات بعد إعلان أسمائهن. فطلبنا من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن ترصد هذه الخروقات وبالتعاون مع وزارة الداخلية".

كما أشارت العبوسي إلى أن القائمة الانتخابية أولت أسماء المرشحين أهمية أكبر على حساب أسماء المرشحات:

"وجدنا أن بعض القوائم وضعت أسماء النساء في نهاية القائمة بعد أسماء الرجال. وأنا أتسائل، ألا توجد امرأة تستحق ان تكون المرشح رقم واحد أو أربعة أو 10 في القائمة؟".

من جانبها أكدت الناشطة النسوية في مجال حقوق الإنسان وداد عزيز المرشحة عن القائمة العراقية في انتخابات مجالس المحافظات أن التهديدات التي تتعرض لها المرشحات لا تخرج عن الإطار الشخصي الرامي إلى تحجيم دورهن لوجود مرشحات أخريات، بحسب تعبيرها.

وعلى العكس من ذلك، فقد أقدمت المرشحة عن تجمع المشروع العراقي الوطني الدكتورة صباح التميمي مع بعض زميلاتها على إعلان صورهن ضمن ملصقات الحملات الدعائية. وأوضحت التميمي لـ"راديو سوا":

"لقد ترددت في بداية الأمر. لكني وجدت بعد ذلك أن هذه الانتخابات تعد معركة أمام الأفكار والتقاليد التي بينت أن المرأة يجب أن تكون محجبة وتضع غطاء الرأس. العراق يضم أديانا وطوائف عدة تسمح بحرية الفكر، فتحديت كل الصور والملصقات التي مزقت ودخلت إلى هذه الانتخابات".

يشار إلى أن حرب تمزيق الملصقات الدعائية للكتل والأحزاب السياسية والمستقلة في بغداد كانت بدأت مع أولى خطوات ترويج الحملات الانتخابية في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي وبخاصة ما يتعلق بتمزيق صور المرشحات، في وقت حذرت فيه المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من مغبة الطعن بالمرشحين والالتزام بقوانين الدعاية الانتخابية.
XS
SM
MD
LG