Accessibility links

logo-print

إجمالي عدد القتلى الفلسطينيين في غزة 888 ومصر تحاول التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار


قالت مصادر طبية فلسطينية في مدينة غزة إن القصف المدفعي والغارات الإسرائيلية أسفرت الأحد عن مقتل 30 شخصا وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى حتى الآن 888 بينهم 284 طفلا و71 امرأة، في حين بلغ عدد المصابين 4080 نصفهم من الأطفال والنساء وذكر أن حالة 400 منهم خطيرة.

وقد أطلقت الفصائل الفلسطينية 20 صاروخا على مناطق متفرقة جنوبي إسرائيل، وأفادت الأنباء بأن معارك اندلعت بين القوات الإسرائيلية والفصائل شرقي بلدة جباليا وفي حي التفاح وحي الزيتون.

محاولات مصرية لانتزاع وقف لإطلاق النار

هذا وتحاول مصر الأحد مع كل من حماس وإسرائيل انتزاع اتفاق لوقف إطلاق نار في غزة يسبق البدء بأي مفاوضات، وأعلن إسماعيل خيرت رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية أن "اجتماعا عقد الأحد مع وفد من حماس وستستأنف المحادثات الإثنين مع الإسرائيليين."

وقال خيرت على هامش لقاء مع وسائل الإعلام الدولية، إن الهدف الأول من هذه المحادثات هو "التوصل إلى وقف للنار على أساس المبادرة المصرية" لوقف الحرب في غزة.

وأضاف أن "وقفا للنار مهم جدا، لا يمكننا أن نحمل الأطراف على التفاوض طالما المعارك تتواصل"، مشيرا إلى الآليات التي ينبغي تحديدها بوساطة مصرية.

وأوضح خيرت أن الجولة الجديدة من المحادثات مع حماس ستجري مع وفد من خمسة أعضاء في حركة المقاومة الإسلامية، وهم ثلاثة من قادة الحركة أتوا من غزة واثنان آخران من دمشق.

جلعاد سيعود إلى القاهرة للتفاوض

من جهته، يعود المسؤول الكبير في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد الاثنين إلى القاهرة للقاء مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان، رجل المفاوضات الحساسة.

وكان وفد من حركة حماس قد وصل الأسبوع الماضي إلى القاهرة بناء على دعوة من مصر التي استأنفت الاتصالات مع الحركة، بينما توجه جلعاد الخميس إلى القاهرة.

من جانبه قال محمد بسيوني رئيس لجنة الشؤون الخارجية والأمن القومي في مجلس الشورى المصري للصحافيين: "لقد أمهلنا الجانبين 48 ساعة لتقديم رد كل منهما على مبادرتنا."

وأضاف بسيوني وهو سفير سابق لمصر لدى إسرائيل "ليس هناك بديل لوقف إطلاق النار، وهذا ما نعمل من أجله."

مصر ماضية في اكتشاف الأنفاق وتدميرها

وفي ما يتعلق بمسألة تهريب الأسلحة عبر أنفاق تحت الحدود بين مصر وقطاع غزة والتي تعتبرها إسرائيل حاسمة، أكد بسيوني أن السلطات المصرية تقوم "باكتشاف هذه الأنفاق وتدميرها." واستطرد: "نحن ضد هذه الأنفاق لأنها تتعارض مع المصالح القومية المصرية"، مشيرا إلى أن مصر اشترت معدات ثمنها 29 مليون دولار لمكافحة الأنفاق.

وأكد محمد بسيوني أن مصر ترفض "بصورة مطلقة" انتشار قوات دولية على الجانب المصري من خط فيلادلفي، موضحا أن إسرائيل على حد علمه لم تطلب ذلك. وقال بسيوني: "إننا نرفض تواجد أي قوات دولية على أراضينا، ولكن إذا أراد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قوة دولية على الجانب الفلسطيني، فلا مانع."

وفي ما يتعلق بفتح معبر رفح، أوضح بسيوني أن مصر تلتزم باتفاق 2005 الذي ينص على أن تتولى السلطة الفلسطينية تأمين وإدارة المعبر في وجود مراقبين من الاتحاد الأوروبي. وأضاف: "كان في وسع حماس تسوية هذه المشكلة في ثانية واحدة وذلك بالسماح لـ15 جنديا تابعين للسلطة الفلسطينية بالعودة إلى الموقع الحدودي."

وكانت حماس قد أبعدت في يونيو/حزيران 2007 القوات الموالية لعباس مما أدى إلى إغلاق معبر رفح ورحيل مراقبي الاتحاد الأوروبي. ومنذ ذلك الحين ومصر تفتح المعبر أمام الحالات الإنسانية مثلما يحدث الآن.

وأكد بسيوني أن مصر "لم تشارك" في الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ ثمانية أشهر حيث أحكمت تقريبا إغلاق المعابر الخمسة الأخرى المؤدية إلى القطاع.
XS
SM
MD
LG