Accessibility links

1 عاجل
  • 122 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت لصالح القرار الكندي لوقف إطلاق النار في سورية

عشرات العوائل المهجرة في الحلة تعاني قساوة البرد وهطول الأمطار


تعيش أكثر من 30 عائلة ومنذ أربعة أشهر تحت خيام بسيطة لا تقيها من موجة البرد الشديد التي تجتاح العراق هذه الأيام، فأطفال هذه العوائل يفترشون الأرض التي تحولت إلى مستنقعات مائية بفعل الأمطار، ويتخذون من علب المشروبات الغازية الفارغة لعبا يقضون بها معظم أوقاتهم.

هذا هو حال عوائل كانت تسكن في معسكر للجيش العراقي السابق حيث قامت السلطات المحلية قبل عدة أشهر بهدم منازلهم وترحيلهم إلى ساحة إحدى المدارس المهدمة، والتي تسكنها عوائل مهجرة وسط مدينة الحلة.

وتحدثت لـ" راديو سوا " السيدة نورس الجبوري ، وهي أم لخمسة أطفال أصغرهم رضيع بعمر 15 يوما، عن معاناتها قائلة: "متى تنظر إلينا الحكومة، لقد تبهذلنا وتعبنا. نحن بناتكم وأطفالكم فلماذا هكذا؟ وهذه الخيمة عندما تمطر السماء تنزل المطر علينا، وقد قتلتنا شدة البرودة. فانظروا إلى حالنا ونحن نعتب على المسؤولين في بغداد لعدم زيارتهم لنا. الإعلام يتحدث عنا والحكومة خانسة! إلى أين نذهب؟ هل نتحول إلى إرهابيين؟ أأرتدي حزاما ناسفا وأفجر نفسي؟ والله العظيم لقد زهقت؟".

وأضاف المواطن فيصل عبادي القول: "المنطقة نائية، لا ماء ولا كهرباء. لدي بنتان بحاجة إلى عمليات جراحية، لأن فيهما غددا ملتهبة، إحداهن في العين والأخرى في البلعوم، وأنا لا أملك المال لأجري لهما العمليات الجراحية".

من جهته، حمل رئيس لجنة الخدمات في مجلس محافظة بابل حسان الطوفان وزارة المالية مسؤولية التلكؤ في منح التخصيصات المتعلقة بإنشاء مجمعات سكنية، وقال: "كان هناك اقتراح من وزارة المالية بإعطاء مليار دينار لكل محافظة لبناء مجمعات سكنية صغيرة تبلغ قيمة الدار الواحدة منها 7 ملايين دينار، لكن تلكؤ هذه الوزارة في إعطاء المبلغ حال دون تنفيذ هذه المسألة. ونحن ما ازلنا بانتظار هذه المبالغ".

يذكر أن السلطات المحلية في مدينة الحلة مستمرة ومنذ عدة أشهر بحملة رفع التجاوزات عن المباني الحكومية من قبل العوائل التي تسكنها في وقت ما زالت تشغل فيه بعض الأحزاب مباني حكومية كبيرة.
XS
SM
MD
LG