Accessibility links

الطيران الإسرائيلي يواصل شن هجماته على قطاع غزة وعدد القتلى يتجاوز الـ 900


شهدت منطقة حي الزيتون وشرق بلدة جباليا الاثنين اشتباكات عنيفة بين المسلحين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي التي تحاول التوغل برا شرق جباليا وحي الزيتون، فيما استمر القصف المدفعي المكثف على غزة مع تواصل الاشتباكات المتفرقة في عدد من الأحياء في الوقت الذي تجاوزعدد القتلى الـ 900 .

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن ليل الأحد وفجر الاثنين غارات جوية على 12 هدفا وسط الأحياء السكنية في غزة وهو اقل عدد من الهجمات منذ بدء العملية ضد حركة حماس قبل 17 يوما.

وقال ناطق عسكري إسرائيلي الاثنين إن الطيران استهدف مواقع لتخزين الأسلحة في منازل ناشطين في حماس وانفاقا للتهريب وعناصر مسلحة. ومنذ بدء العملية في 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي، شن الجيش الإسرائيلي ما معدله 40 غارة كل ليلة على قطاع غزة.

وقال الجيش إنه لم يطلق أي صاروخ من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية لليلة الثالثة على التوالي. وكانت المجموعات الفلسطينية المسلحة أطلقت في الأيام الثلاثة الأخيرة صواريخ على إسرائيل في ساعات الصباح الأولى.

على صعيد آخر، قالت إسرائيل إنها كثفت التدابير الأمنية على طول حدودها مع سوريا منذ بدء الهجوم على غزة حيث أطلقت ثلاثة صواريخ من لبنان وأصابت شمال إسرائيل الجمعة على الرغم من أن مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين وصفوا الأمر بأنه حادث معزول وأن الصواريخ على الأرجح مصدرها جماعات اللاجئين الفلسطينيين وليس حزب الله.

وكان متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قال إن قواته في مرتفعات الجولان تعرضت لنيران أسلحة صغيرة من سوريا الأحد وإنه تقدم بشكوى لقوة الأمم المتحدة التي تراقب خط المواجهة. ولم يصدر تعليق فوري من سوريا أو من القوات الدولية المتمركزة لمراقبة وقف إطلاق النار هناك.

واستولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا في حرب 1967 وضمت المنطقة في وقت لاحق في إجراء لم يلق اعترافا دوليا. وتريد سوريا استعادة أراضيها وبدأت محادثات غير مباشرة برعاية تركية مع إسرائيل العام الماضي. وقالت سوريا إنها قطعت تلك المحادثات بعد الحملة الإسرائيلية على قطاع غزة في 27 ديسمبر /كانون الأول.

XS
SM
MD
LG