Accessibility links

الرئيس بوش يؤكد أن وقف إطلاق النار في غزة يتطلب التزام حماس بالتوقف عن إطلاق الصواريخ


تناول الرئيس بوش الاثنين خلال آخر مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض قبل انتهاء ولايته في العشرين من هذا الشهر الوضع في غزة وطموحات إيران النووية والأزمة المالية العالمية، وفيما يتعلق بغزة أكد مجددا أن وقف إطلاق النار يتطلب التزام حركة حماس بالتوقف عن إطلاق الصواريخ على إسرائيل. وقال:

"إنني مع وقف إطلاق النار بصورة مستمرة. وتعريف وقف إطلاق النار المستمر هو قيام حماس بوقف إطلاق الصواريخ على إسرائيل، ولن يكون هناك وقف مستمر لإطلاق النار إذا واصلت حماس إطلاق الصواريخ. ونعتقد أن أفضل وسيلة للتأكد من أن وقف إطلاق النار سيكون مستمرا هو التعاون مع مصر لوقف تهريب الأسلحة التي تمكن حماس من مواصلة هجماتها الصاروخية".

يدعو لعدم تزويد حماس بالأسلحة

ودعا بوش الدول التي تزود حماس بالأسلحة إلى التوقف عن ذلك:

"ينبغي على الدول التي تزود حماس بالأسلحة التوقف عن ذلك، ويجب على المجتمع الدولي مواصلة ضغوطه على هذه الدول لحملها على وقف تزويد حماس بالأسلحة. ومما لا شك فيه أيضا أنه ينبغي على حماس التوقف عن محاولة الحصول على أسلحة إذا كانت ترغب في وقف إطلاق النار بصورة مستمرة".

وفي إجابة له عن سؤال حول رأيه في العمليات الإسرائيلية قال بوش:

"أعتقد أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها. ومما لا شك فيه أنني آمل في مثل هذه الحالات أن تحرص إسرائيل على عدم إلحاق الأذى بالأبرياء، وأن تساعد في إيصال المساعدات الإنسانية".

يعترف بارتكاب خطأ في العراق

واعترف الرئيس بوش الاثنين أمام الصحافيين بأنه ارتكب "أخطاء" من بينها رفع راية "انتهاء المهمة" حين أعلن عن انتهاء المعارك في العراق بصورة مبكرة.

التهديد بالاعتداء على أراضينا هو الأخطر

وقال الرئيس بوش إن إمكان تنفيذ اعتداء على الأراضي الأميركية يشكل "اخطر تهديد" سيواجه الرئيس المنتخب باراك اوباما.

وقال بوش إن "التهديد الأخطر الذي سيواجهه اوباما وكذلك الرؤساء الآخرون من بعده هو اعتداء على أراضينا .أود أن أقول أن الأمر ليس على هذا النحو، ولكن ثمة دائما عدو يتربص بالأميركيين. سيكون هذا الأمر تهديدا كبيرا".

ويذكر أن الولايات المتحدة شهدت اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول 2001 إبان الولاية الأولى لبوش.

إيران وكوريا الشمالية خطرتان

من جهة أخرى، اعتبر بوش أن إيران وكوريا الشمالية تظلان "خطرتين"، معربا عن قلقه حيال البرنامج الإيراني لبيونغ يانغ.

الإفراج عن باقي خطة الإنقاذ المالية

وقال بوش انه مستعد ليطلب من الكونغرس الإفراج عن النصف الثاني من خطة إنقاذ البنوك أي 350 مليار دولار، إذا طلب منه الرئيس المنتخب باراك اوباما ذلك.

وقال بوش الذي سيسلم السلطة إلى خلفه اوباما في 20 يناير/كانون الثاني الحالي "لست انوي طلب ذلك إلا إذا طلب مني اوباما تحديدا" أن افعل ذلك.

وتبلغ قيمة خطة الإنقاذ 700 مليار دولار، وكانت أطلقت في أكتوبر/تشرين الأول لمساعدة النظام المالي على أمل تحريك القروض لتحفيز الاستثمار والاستهلاك في الاقتصاد الأميركي الذي يشهد ركودا.

ولم يتم حتى الآن استخدام سوى 350 مليار دولار من هذه المبالغ.

XS
SM
MD
LG