Accessibility links

logo-print

صحف أميركية: إدارة بوش رفضت طلبات تقدمت بها تل أبيب لتدمير المنشآت النووية الإيرانية


قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع إن الرئيس بوش رفض العام الماضي ثلاث طلبات تقدمت بها إسرائيل بهدف تدمير المنشآت النووية الإيرانية، بضمنها تزويدها بقنابل خارقة للملاجئ وشديدة الدقة.

وقال مسؤولون، وفقا للصحيفة، إن الإدارة الأميركية رفضت أيضا السماح لسلاح الجو الإسرائيلي بالطيران عبر الأجواء العراقية التي تسيطر عليها بهدف الوصول إلى المواقع الإيرانية، مشيرين إلى أن تل أبيب لم تزود واشنطن بتاريخ محدد لشن عملياتها الجوية ولم توضح مدى الاستعدادات التي أعدتها قبل تقدمها بالطلب.

فيما اشتمل الطلب الثالث، على تجهيز تل أبيب بمعدات متخصصة تمكنها من إعادة التزود بالوقود خلال رحلة مقاتلاتها لتنفيذ أهدافها في العمق الإيراني.

ويقصد بالمنشآت النووية الإيرانية مجمع نتانز تحديدا الذي يقع وسط البلاد ويضم عدة مباني تحت الأرض تحتوي على أجهزة الطرد المركزي التي تستخدم لتخصيب اليوانيوم.

ونفت طهران على الدوام رغبتها بصنع بتطوير الأسلحة النووية وتقول إن لبرامجها النووية أهدافا سلمية تتعلق بإنتاج الطاقة النووية ذات الاستخدام المدني.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر يوم السبت الماضي إن بوش، في محاولة منه لصرف الإسرائيليين والتخفيف من حدة رفضه لنواياهم، قال لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود اولمرت انه وافق على تنفيذ برنامج سري يهدف لعرقلة جهود حكومة طهران بتخصيب اليورانيوم وإنتاج الوقود المستخدم في الاسلحة النووية.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين إن العملية كانت جزءا من برنامج سري لم يؤثر بشكل فاعل في البرنامج النووي الإيراني.

ويعارض عدد من القادة العسكريين الأميركيين وغيرهم القيام بعملية عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية، بالرغم من دعم بعض عناصر إدارة بوش لها. ويعتقد المعارضون أن ردة الفعل في المنطقة تجاه أي عمل عسكري ضد إيران قد يعرض القوات الأميركية للخطر ويشعل فتيل حرب واسعة النطاق في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أن قيام الجيش الإسرائيلي بتدريبات جوية الصيف الماضي صممت لتجريب مسافة طيران مقاربة لتلك التي بينها والمنشآت الإيرانية أثار قلق وانزعاج مسؤولي وزارة الدفاع الأميركية، وأيقظت، وفقا للصحيفة، المخاوف الأميركية من عزم إسرائيل المضي قدما بخططها في الهجوم على المواقع الإيرانية.

وقالت الصحيفة انه من غير الواضح إن كانت إسرائيل قد قررت ترك هذه الخطط خلفها أم علقتها في الوقت الحالي.

ورفضت كل من السفارة الاسرائيلية في واشنطن ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية الـ CIA التعليق على الطلبات الإسرائيلية، وفقا لما نشرته الصحيفة.

XS
SM
MD
LG