Accessibility links

اشتباكات عنيفة عند مشارف غزة وايهود أولمرت يقول إن إسرائيل تقترب من تحقيق أهدافها


اندلعت اشتباكات عنيفة الاثنين بين القوات الإسرائيلية ومسلحي الفصائل الفلسطينية في أعقاب تقدم دبابات الجيش الإسرائيلي باتجاه مدينة غزة، فيما واصلت الطائرات غاراتها على عدة مواقع مما أدى إلى مقتل نحو 20 فلسطينيا ليرتفع عدد ضحايا العمليات التي بدأت قبل 17 يوما إلى 912 قتيلا و4100 جريح.

وأفاد شهود بأن الدبابات الإسرائيلية تقدمت مئات الأمتار في حيي التفاح والزيتون حيث واجهت مقاتلين فلسطينيين عند هذين المحورين. كما قام الجيش الإسرائيلي بعملية توغل في بلدة خزاعة قرب خان يونس جنوب القطاع، دمر خلالها 35 منزلا.

وسجلت غارات إسرائيلية في منطقتي جباليا وبيت لاهيا في شمال القطاع، حيث تدور مواجهات عنيفة وفق شهود.

من جهتها، أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس أنها أسرت جنديا إسرائيليا، لكنها أضافت أن الأخير قتل في غارة إسرائيلية استهدفت من أسروه، الأمر الذي نفاه الجيش الإسرائيلي.

هذا وقد توالى سقوط الصواريخ على المدن الإسرائيلية الاثنين، حيث أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط صواريخ على بئر السبع وعسقلان دون عن وقوع إصابات.

أولمرت: سنضرب بيد من حديد

وقد هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت بأن إسرائيل ستضرب بـ"يد من حديد" في غزة في حال واصل الفلسطينيون إطلاق الصواريخ، وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية أوشكت على تحقيق أهدافها في غزة.

وحدد أولمرت الشروط اللازمة لوقف إطلاق النار بقوله:

" إننا نأمل حقا انتهاء هذه المواجهة العنيفة بسرعة. و كي يتحقق ذلك، ينبغي حدوث أمرين ليسا من المستحيل في شئ، كما أننا أقرب منهما عن ذي قبل: نريد توقف إطلاق النار على المواطنين الإسرائيليين إلى الأبد، ونريد أن يعيش سكان المستوطنات في سديروت، وبئر السبع، وعسقلان وغيرها في سلام ، تماما كما يعيش سكان باريس، ومرسيليا، ولندن ونيويورك ومدن أخرى غيرها."

ريغيف : اسرائيل تقترب من تحقيق اهدافها

هذا وقد أعلن مارك ريغيف المتحدث بإسم الحكومة الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يقترب من تحقيق أهدافه قائلا:
" إننا نقترب من تحقيق أهدافنا، وفي رأيي أننا نقترب من النهاية."

إلا أن ريغيف أكد مواصلة العمليات العسكرية:

"لكن هذا سيستمر إلى أن تتحقق جميع الأهداف التي تتمثل في تخليص سكان جنوب إسرائيل من الإرهاب الذي يتعرضون له بسبب الصواريخ التي تطلقها حماس."

وأكد المتحدث بإسم الحكومة الإسرائيلية حرص الجيش على المدنيين، قائلا:

"لا نريد أن نشهد أيا من سكان غزة في نطاق النيران."

اسرائيل تنفي استعمال مادة الفوسفور

وقد نفت إسرائيل إتهامات منظمات حقوق الإنسان لها بإستعمال مادة الفوسفور الأبيض الحارقة في القنابل التي تطلقها في غزة.

وتقول الميجور افيتال ليبوفيتش المتحدثة بإسم الجيش الإسرائيلي:

"يستعمل جيش الدفاع الإسرائيلي ذخيرته بشكل يتطابق مع القانون الدولي كما أن كل الجيوش في العالم تستعملها."

إلا أن مارك غارلاسكو كبير المحللين العسكريين في منظمة حقوق الانسان هيومان رايتس ووتش يقول:

"يمكن ملاحظة تأثير القذائف التي تحمل الفوسفور الأبيض. فحينما تنفجر في الجو تشتعل مكوناتها حتى تحترق تماما في غضون خمس دقائق إستنادا إلى الظروف الجوية وهذا يشعل النار التي تضر بالمدنيين ."

ويقول هذا المواطن الفلسطيني وهو يصف الحروق التي أصيب بها:

XS
SM
MD
LG