Accessibility links

logo-print

وزير إسرائيلي يقول إن حماس تستخدم مستشفى الشفاء لعقد اجتماعات ودفع رواتب كوادرها


نقلت صحيفة جيروسلم بوست الاثنين عن آفي ديختر وزير الأمن العام الإسرائيلي أن حركة حماس تستخدم مستشفى الشفاء في غزة كمقر لعقد اجتماعات وأنها دفعت رواتب نشطائها فيه خلال نهاية الأسبوع الماضي.

وكان يوفال ديسكين مدير الأمن الداخلي الإسرائيلي قد صرح قبل أسبوع بأن مسؤولين كبارا في حماس يختبئون في قبو المستشفى لأنهم يعلمون أن إسرائيل لن تستهدفه بسبب المرضى الذين يتلقون العلاج في الطوابق العليا.

وفي ما يخص التقارير الاستخباراتية الإسرائيلية التي تشير إلى أن قيادة حماس تحصنت في مستشفى الشفاء، قال ديشتر: "لم يعد مستشفى الشفاء منذ وقت طويل مجرد مستشفى، مثلما لم تعد أجهزة الأونروا الإنسانية والطبية منذ وقت طويل مجرد أجهزة إنسانية تقدم خدمات طبية ومساعدات غذائية... مدارس الأمم المتحدة في غزة لم تعد منذ وقت طويل مجرد مدارس... كل هذه الخدمات والأماكن أصبحت ملجأ لإرهابيي وقادة حماس."

وفي رد مدير جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي شين بيت السابق، على سؤال حول سبب إحجام إسرائيل عن استهداف المستشفى، قال ديختر إن الدولة العبرية لا تستطيع ذلك لأسباب بديهية. وأردف قائلا: "مستشفى الشفاء يقع وسط منطقة مكتظة في غزة وعليك المرور بنصف مليون من سكان القطاع لكي تصل إليه وتعتقل أعضاء حماس هناك. وقصف المستشفى أمر مرفوض لأسباب بديهية."

وذكرت صحيفة هآرتس الاثنين نقلا عن مصادر فلسطينية أن كبار المسؤولين في حماس لا يختبئون في مكان واحد بل ينتشرون في مناطق مختلفة وأن بعضهم يغيرون مواقعهم باستمرار.

من جهة أخرى، نقلت جيروسلم بوست عن ديختر قوله إن هدف إسرائيل من العملية العسكرية المستمرة وضع حد لتهريب حماس أسلحة إلى القطاع، وأن ذلك يعني حمل مصر على القيام بما كان عليها أن تقوم به خلال السنوات الثماني الماضية ولم تقم به، على حد قوله.

وقال ديختر: "إننا في الأسبوع الثاني من القصف المكثف على إسرائيل استخدمت فيه أسلحة لم تكن في قطاع غزة وإنما تم تهريبها إليه. نتحدث عن صواريخ غراد، بغض النظر عما إذا كانت صينية أو إيرانية الصنع".

كما أعرب ديختر عن تفاؤله من أن هذا الهدف سيتم تحقيقه، وأعرب عن اعتقاده أن "المصريين لن يتمكنوا من التهرب من المسؤولية. أعتقد أن الضغط الأميركي والأوروبي سيدفع المصريين إلى القيام بما عليهم أن يقوموا به."

XS
SM
MD
LG