Accessibility links

logo-print

أنباء عن موافقة حماس على نشر قوات تركية في رفح مقابل فتح جميع معابر غزة


نقلت صحيفة الحياة الصادرة في لندن الثلاثاء عن مصادر في حركة حماس قولها إن الحركة تعتزم الموافقة على نشر قوات تركية على معبر رفح جنوبي قطاع غزة، مقابل فتح جميع المعابر ومن بينها معبر رفح الذي يربط القطاع بمصر.

وأشارت المصادر إلى أن وفد حماس الذي استأنف محادثاته مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان اليوم الثلاثاء في القاهرة، يعتزم إبلاغ القيادة المصرية بقرار الحركة.

وأضافت المصادر أن الموافقة على نشر قوات تركية جاء بسبب ثقة حماس بتركيا ودورها كدولة إسلامية، حيث أن الحركة تعتبر أن نشر قوات دولية في رفح احتلالا أجنبيا.

وقالت المصادر، وفقا للصحيفة، إن فكرة نشر قوات تركية على الحدود عرضها مسؤولون أتراك على رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل أثناء زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الأخيرة إلى دمشق.

وكان رئيس الحكومة الفلسطينية سلام فياض قد رفض يوم أمس الاثنين مطالبة حماس بدور في إدارة معبر رفح، معتبرا أن ذلك يكرس الانقسام الفلسطيني.

وفي المقابل، قال مسؤول في حماس لصحيفة الحياة إن عدم وجود ضمانات بسحب إسرائيل لقواتها من كامل أراضي قطاع غزة، لا يترك أي آفاق سياسية للمبادرة المصرية، مؤكدا على أن الحركة لن تقبل إلا بضمانات وتعهدات ضمن آلية تكفل التزام إسرائيل بتعهداتها.

حماس: سنمنع إسرائيل من تحقيق انجاز سياسي

وفي تطور لاحق قال صلاح البردويل عضو وفد حركة حماس في المفاوضات التي تجري حاليا في القاهرة، إن الحركة تناقش المبادرة المصرية بعيدا عن الإعلام مؤكدة أن حماس مصممة على منع إسرائيل من تحقيق "أي انجاز سياسي" من خلال حربها على غزة.

مصر تطالب برد سريع

تأتي تصريحات البردويل، فيما قال مصدر دبلوماسي مصري إن بلاده تنتظر موافقة حماس السريعة على مبادرتها، معربا عن أمله بأن يتم الإعلان عن وقف لإطلاق النار في غزة بين الطرفين خلال الأيام المقبلة.

وقال المصدر إن حماس تجد صعوبة في الموافقة على مبادرة وقف إطلاق النار المصرية، والتي يبدو أن تل أبيب لا تعارضها.

ويضم وفد حماس إلى القاهرة ثلاثة مسؤولين من غزة هم أيمن طه وجمال أبو هاشم وصلاح البردويل إضافة إلى اثنين من أعضاء المكتب السياسي المقيمين في دمشق هما محمد نصر وعماد العلمي.

XS
SM
MD
LG