Accessibility links

logo-print

مقربون من أوباما يقولون إنه سيأمر بإغلاق معتقل غوانتانامو فور تسلمه السلطة


قالت مصادر مقربة من الرئيس المنتخب باراك أوباما إنه يعتزم إصدار أمر تنفيذي في أول يوم له في السلطة بإغلاق معتقل غوانتانامو.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها الصادر الثلاثاء أن من المرجح أن يصدر أوباما الذي سيتولى مهام الرئاسة في 20 الجاري، قرار إغلاق غوانتانامو بأمر تنفيذي يعلق نظام اللجان العسكرية الخاصة لمحاكمة المعتقلين الذي تتبعه إدارة الرئيس الحالي جورج بوش.

غير أن م.ج. غوهيل المحلل السياسي في مؤسسة Asia-Pacific رأى إن إغلاق المعتقل قد لا يتم بالسرعة التي تَحدث عنها معاونو أوباما:

"من غير المرجح أن يتمكن أوباما من إغلاقِ المعتقل بين عشية وضحاها إلا إذا كان ينوي إطلاق سراح الإرهابيين أو وضعهم تحت الإشراف القضائي للتعامل معهم وفقا للأنظمة المعتادة".

وأضاف غوهيل أن إغلاق المعتقل دون اتخاذ إجراءات أخرى ليس قرارا حكيما:

"إن الاكتفاء بإغلاقِ المعتقل لا يمثل خيارا مقبولا، لأن السؤال الذي يطرح نفسه عندئذ هو ماذا نفعل بالأشخاص الـ250 الذين يشتبه في ضلوعهم في الإرهاب والذين لا يمكن إطلاق سراحهم ببساطة ليعودوا من جديد لممارسة أنشطتهم".

وكان أوباما قد أشار في مقابلة مع محطة "ايه بي سي" التلفزيونية الأحد الماضي أن إغلاق المعتقل أصعب مما يدرك الكثير من الناس، إلا انه أعرب عن تصميمه لإغلاقه.

وأضاف "لا أريد أن أكون غير واضح بهذا الشأن. سنغلق غوانتانامو وسنعمل على ضمان أن تكون الإجراءات التي نضعها متماشية مع دستورنا".

ومع أن الأمر بإغلاق المعتقل سيصدر على الأرجح فور تولي أوباما السلطة، إلا أن تنفيذه قد يستغرق بعض الوقت ريثما يتم التوصل إلى قرار بشأن مصير المعتقلين.

ويقع المعتقل الذي يثير جدلا في قاعدة بحرية أميركية في خليج غوانتانامو. ولم يتم توجيه التهم إلا لنحو 20 من المعتقلين من بينهم خمسة متهمين بالمساعدة في التخطيط لهجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

XS
SM
MD
LG