Accessibility links

logo-print

لبنان يفقد الفنان والمؤلف الموسيقي منصور الرحباني


خسر لبنان الفنان منصور الرحباني الذي شكل مع أخيه الراحل عاصي الرحباني والمطربة فيروز ثلاثيا رياديا في التجديد الموسيقى والشعر والمسرح اللبناني والعربي.

فقد توفي منصور الرحباني عن عمر 83 عاما بعد معاناة مع المرض الذي لم يمنعه من مواصلة إبداعه الفني حتى مسرحيته الأخيرة "عودة طائر الفينيق" التي ما زالت تعرض حتى اليوم.

وكان منصور وشقيقه الأكبر عاصي قد شكلا ما عرف في تاريخ الموسيقى العربية بالأخوين رحباني وقدما الكثير من الأغاني والأوبريت والمسرحيات الغنائية التي اشتهرت في العالم العربي.

وكانت فيروز المطربة اللبنانية الأشهر، زوجة عاصي، البطلة المطلقة في أعمالهما التي أحيت التراث الوطني اللبناني ونقلت أجواء القرية اللبنانية إلى العالم.

واستوحى الرحبانيان موسيقاهما من التيارات الشرقية كالتراث العربي الإسلامي والتراث الماروني البيزنطي والفولكور اللبناني إضافة إلى تعمقهما في الدراسة الموسيقية الكلاسيكية الغربية.

كتب المسرح الرحباني للوطن والأرض والتاريخ والمستقبل وللفقراء البسطاء واهتم بالفولكلور اللبناني اهتماما خاصا وناصر القضايا العربية الكبرى فكانت أغنيات لفلسطين منها "زهرة المدائن" و"سنرجع يوما" و"جسر العودة".

منصور الرحباني وشقيقه الأكبر عاصي شكلا ما عرف في تاريخ الموسيقى العربية بالأخوين رحباني

قدم منصور مع أخيه عاصي الكثير من المسرحيات الغنائية وخصوصا تلك التي كانت تعرض في المهرجانات اللبنانية في بعلبك "أيام فخر الدين" و"جبال الصوان" و"ناطورة المفاتيح" و"قصيدة حب". كما قدما ثلاثة أفلام سينمائية هي "بياع الخواتم" و"سفر برلك" و"بنت الحارس" بالإضافة إلى المئات من الأغاني التي أثرت المكتبة الموسيقية العربية والعالمية.

وإثر رحيل عاصي عام 1986 أكمل منصور المسيرة الرحبانية بالتعاون مع أولاده فقدم أعمالا مسرحية وغنائية كثيرة منها مسرحيات "الوصية" و"المتنبي" و"سقراط" و" النبي" المأخوذة عن نص جبران خليل جبران وأخيرا المسرحية الغنائية "عودة طائر الفينيق" التي يستمر عرضها حاليا على خشبة مسرح كازينو لبنان.

يشار إلى أنه إضافة إلى فيروز تعاون الأخوان رحباني مع مطربين لبنانيين كبار أبرزهم وديع الصافي وزكي ناصيف والراحلين نصري شمس الدين وفيلمون وهبي.

XS
SM
MD
LG