Accessibility links

كتل نيابية ترفض ترشيح السامرائي لأنه يحمل جنسية دولة أجنبية


يواجه مرشح جبهة التوافق العراقية أياد السامرائي لرئاسة البرلمان، عقبات تتمثل برفض بعض الكتل النيابية ترشيحه، لأنه يحمل بالإضافة إلى جنسيته العراقية، جنسية أجنبية ثانية وهي البريطانية، الأمر الذي يشكل خرقا للدستور، على حد قولها.

وقال النائب طه اللهيبي الذي انسحب مؤخرا من التوافق في حديث لـ "راديو سوا": "هذا خرق للدستور، وإذا كان الجالس على أعلى سلطة تشريعية يخرق المواد الدستورية فعلى الدنيا السلام، وعليه فمن الناحية القانونية لا يجوز لمن يحمل جنسيتين تولي منصب رئيس مجلس النواب".

وتعليقا على ما ذكره اللهيبي، قال النائب عن التحالف الكردستاني سامي الأتروشي: "لا أعتقد بأنه خرق دستوري، فهناك أكثر من مسؤول في الدولة العراقية يحمل جنسية أجنبية ثانية، ويمكن إلزام مرشح التوافق أياد السامرائي بالتخلي عن جنسيته الأجنبية، وفي حال اعتماد هذا المبدأ فلابد أن يشمل المسؤولين المحتفظين بجنسياتهم الأجنبية".

ويأتي الجدل حول جنسية أياد السامرائي في وقت ترى فيه بعض المصادر البرلمانية أن السامرائي القيادي في الحزب الإسلامي العراقي أصبح الأوفر حظا لتولي رئاسة مجلس النواب.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد علاء حسن:
XS
SM
MD
LG