Accessibility links

الأمم المتحدة تندد باستهداف الأطفال في غزة


نددت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء بالعمليات العسكرية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة وتأثيراتها وانعكاساتها السلبية على الأطفال، فيما قررت السلطات الفلسطينية اعتبار القطاع منطقة منكوبة.

وحذر بيان صدر عن اللجنة من الانعكاسات الانفعالية والنفسية الخطيرة التي تسببها هذه الحرب على الأطفال، مشيرا إلى أن إسرائيل تخرق في عملياتها مواثيق دولية صادقت عليها تحظر استهداف الأطفال خلال النزاعات المسلحة والهجمات المباشرة على الأهداف.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت قبل أيام إن ثلث قتلى النزاع الذي تخطى عدد قتلاه الـ950 قتيلا فلسطينيا في يومه الـ18 هم من الأطفال، أي بمعدل طفل لكل ثلاثة فلسطينيين يلقون حتفهم جراء القصف الإسرائيلي. في حين أكدت تقارير أخرى للأمم المتحدة جرح مئات الأطفال، فيما فقد آخرون أرباب عائلاتهم وأقاربهم.

وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه عقب اجتماع للقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن السلطة قررت تشكيل هيئات إنقاذ وطني فلسطينية في داخل فلسطين وخارجها لدعم قطاع غزة، وأنها ستتخذ كافة التدابير وتجميد أي مشاريع أخرى لإنقاذ القطاع.

وعلى صعيد متصل، ناشدت الطفلة الفلسطينية الجريحة جميلة الهاشمي الثلاثاء وزراء الصحة العرب، خلال اجتماع عقدوه في الرياض لمناقشة الوضع الصحي المتردي جراء الحرب في القطاع وتنسيق المساعدات الصحية العربية، تقديم الدعم والمساندة لأطفال ونساء وشيوخ فلسطين الذين باتت آثار الحرب واضحة على حياتهم.

وكانت الهاشمي، التي وصلت إلى الرياض فجر الثلاثاء، قد فقدت ساقيها جراء سقوط صاروخ إسرائيلي حين كانت تلعب مع أطفال آخرين في غزة.

مقابر غزة لم تعد تتسع لدفن القتلى

وعلى صعيد منفصل، قالت صحيفة التايمز البريطانية الثلاثاء إن غزة لم يعد فيها مقابر تتسع لدفن قتلى الحرب، وإن البعض من سكان القطاع يضطرون لدفن أبنائهم فوق قبور سابقة لأقرباء توفوا منذ سنوات، وإن بعض الشهود قالوا للصحيفة إن عددا من العائلات اضطرت إلى دفن عدد من أطفالها في حفرة واحدة على شكل قبر جماعي.

وأضافت الصحيفة أن عائلات الضحايا لم تعد قادرة على إقامة مراسم التعازي تكريما لقتلاها، خصوصا مع استهداف الجيش الإسرائيلي للتجمعات والمدنين وإغلاق الطرق وانقطاع وسائل الاتصال.
XS
SM
MD
LG