Accessibility links

قمة الكويت تبحث الوضع في غزة و14 دولة عربية توافق على عقد قمة في الدوحة


ذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن 14 دولة عربية وافقت على حضور القمة العربية الطارئة في الدوحة يوم الجمعة المقبل للنظر في الإجراءات الكفيلة بوضع حد للحرب في قطاع غزة على ضوء رفض إسرائيل لقرار مجلس الأمن 1860.

وقد وافق على المشاركة في القمة كل من سوريا وقطر ولبنان وفلسطين وليبيا والسودان والجزائر واليمن وجيبوتي وجزر القمر والصومال وعمان وموريتانيا والمغرب.

وقال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن الجامعة ما زالت بانتظار الردود النهائية للدول العربية المتبقية على حضور القمة العربية الطارئة في الدوحة.

وكان عمرو موسى قد أعلن الثلاثاء أن 12 دولة عربية وافقت على الاقتراح القطري وأن عقد القمة يتطلب موافقة 14 دولة على الأقل. وقال وزير الخارجية المغربية الطيب الفاسي الفهري في كلمة أمام مجلس النواب المغربي إن العاهل المغربي محمد السادس وافق على أن يشارك المغرب في قمة الدوحة لبحث الوضع في غزة.

وأضاف الوزير وفي حال تعذر عقد هذه القمة لعدم توفر النصاب فان قمة عربية مخصصة للقضايا الاقتصادية والاجتماعية ستعقد الاثنين والثلاثاء القادمين في الكويت وستمثل مناسبة لبحث العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة، على حد تعبيره.

ووصف الوزير المغربي الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة ب "الجريمة ضد الإنسانية " على حد قوله، وندد بشدة برفض إسرائيل القرار الدولي 1860.

وقال بحسب ما أوردت وكالة الأنباء المغربية إنه أمام رفض إسرائيل الالتزام بهذا القرار الدولي وتماديها في تحدي المجتمع الدولي والضمير العالمي، فإن المغرب يدين بشدة الموقف الإسرائيلي الذي ينذر باسوا الاحتمالات والمخاطر على المنطقة برمتها، ويسجل رفض حماس لهذا القرار الذي اعتبرت نفسها غير معنية به.

وقال الوزير إن المغرب يؤكد على ضرورة المحافظة على وحدة الصف وحتمية الوفاق الفلسطيني، ويدعم المبادرات الهادفة إلى تكريس هذا التوافق بين جميع مكونات الشعب الفلسطيني على كامل التراب الفلسطيني.

تونس تنضم لمصر والسعودية والكويت

من ناحية أخرى، أعلنت تونس مساء الثلاثاء أنها لا تعتزم المشاركة في قمة الدوحة العربية الطارئة التي دعت إليها قطر الجمعة المقبل، وأعربت عن تأييدها لبحث الوضع في قطاع غزة في قمة الكويت الاثنين والثلاثاء والاجتماع الوزاري الذي يسبقها، طبقا لما ذكره مصدر رسمي تونسي.

ونقلت وكالة تونس -أفريقيا للأنباء الحكومية عن مصدر في الخارجية التونسية أن تونس من منطلق حرصها على الإعداد الجيد لكل تحرك عربي يضمن التوصل إلى موقف حازم له جدواه في الإسهام في وقف نزيف الدماء الفلسطينية ويرتقي إلى ما تمليه المسؤولية على الدول العربية تجاه الشعب الفلسطيني لا تعتزم المشاركة في هذه القمة.

وأضاف المصدر أن تونس كانت قد استجابت لدعوة سابقة لدولة قطر بتاريخ 11 يناير/كانون الثاني 2009 لعقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب تقرر عقده بالكويت يوم 16 يناير/كانون الثاني الجاري لتدارس تقرير اللجنة الوزارية العربية عن مهمتها في مجلس الأمن والتشاور حول الخطوات التي ينبغي القيام بها في ظل رفض إسرائيل الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 1860.

وتابع أن تونس تعتبر أن هذا الاجتماع الوزاري يمثل إطارا ملائما لتقييم الموقف ورفع التوصيات المناسبة للقادة العرب حول ما يمكن اتخاذه من إجراءات لوضع حد لما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة وذلك خلال اجتماعهم بالكويت يومي 19 و20 يناير/كانون الثاني الجاري بمناسبة القمة الاقتصادية والتنمية الاجتماعية التي لها كامل الصلاحية بالنظر في مختلف المسائل الجديرة بالبحث وفي مقدمتها الأوضاع الخطيرة والمأساوية في قطاع غزة وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وحشية، على حد تعبيره.

وتنضم تونس التي تدعم السلطة الوطنية الفلسطينية، بذلك إلى مواقف مصر والسعودية والكويت المؤيدة لبحث الوضع في غزة في قمة الكويت في حين تدعم دول عربية أخرى عقد قمة طارئة في الدوحة الجمعة.

وكانت قطر قد دعت إلى عقد قمة عربية طارئة الجمعة في الدوحة لبحث الحرب في قطاع غزة التي أودت بحياة أكثر من 950 قتيلا فلسطينيا وأكثر من 4300 جريح. غير أن السعودية ومصر رفضتا هذه الدعوة وقالتا إنهما تدعمان بحث الوضع في غزة في قمة الكويت. وتظهر هذه المواقف انقسام الدول العربية بين مؤيدي السلطة الفلسطينية ومؤيدي حماس.

قمة الكويت تبحث الوضع في غزة

من ناحية أخرى، أكد وزير الخارجية الكويتية الشيخ محمد صباح السالم الصباح الثلاثاء أن القمة العربية الاقتصادية التي تعقد الأسبوع المقبل في الكويت، ستبحث الوضع في قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية عن الشيخ الصباح قوله إنه من المنطقي والطبيعي أن تتصدر غزة قمة الكويت وأن القادة العرب في لقائهم سيبحثون الوضع في القطاع.

وأضاف أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح سيبحث مع باقي القادة العرب السبل التي من شأنها وضع نهاية سريعة لمعاناة وآلام الأشقاء في غزة. ويعقد القادة العرب أول قمة اقتصادية لهم يومي 19 و20 يناير/كانون الثاني في الكويت لبحث سبل دفع الاندماج الاقتصادي العربي.
XS
SM
MD
LG