Accessibility links

logo-print

قضاء أوقات في الأماكن المفتوحة يخفض من حالات قصر النظر


كشفت دراسة أجراها مؤخرا باحثون أميركيون عن أن تمضية ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً خارج الأماكن المغلقة يقلص بشكل كبير مخاطر تطور حالة من قصر النظر عند الطفل.

وأظهرت الدراسة، التي نشرت في مجلة "علم النظر والبصر"، أن دور أحد العوامل الأساسية الكامنة وراء تطور حالة من قصر النظر لدي الأولاد يمكن أن يتقلص بشكل كبير عندما يتاح للولد تمضية عدد من ساعات النهار في الخارج.

غير أن الدراسة بينت أن النشاط الجسدي والرياضي لا يلعبان دوراً في هذه المسألة، فالنشاطات الخارجية أياً كان نوعها تحمي النظر، في حين أن الرياضات داخل الأماكن المغلقة لا تترك تأثيراً مماثلاً.

وقال المحرر الزائر في المجلة دونالد ماتي إن فرص إصابة الولد بقصر النظر، إذا كان والداه يشكوان من هذه الحالة، تتراوح بين ستة في كل 10 أطفال إذا تواجدوا في الخارج لفترة تتراوح بين صفر وخمس ساعات أسبوعياً لكن هذه الفرصة تتقلص إلى طفلين من أصل 10 أطفال إذا أمضوا أكثر من 14 ساعة أسبوعياً في الخارج.

وقال الباحثان جاين غويازدا ولي دنغ من معهد نيو انغلاند لعلم النظر في بوسطن إنه ما زال علينا تحديد ما إذا كانت ميزات النشاطات الخارجية، مثل وجود الشمس والنظر إلى مسافات بعيدة، تحمي العين من تطوير حالة من قصر النظر.
XS
SM
MD
LG