Accessibility links

مجلس الأمن الدولي يعرب عن دعمه للمهمة التي يقوم بها الأمين العام في منطقة الشرق الأوسط


عبر مجلس الأمن الدولي عن دعمه وتأييده للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بداية جولته الثلاثاء التي تستمر أسبوعا في الشرق الأوسط في محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في القتال المُستمر منذ 18 يوما في قطاع غزة.

وكان بان قد عقد اجتماعا مغلقا مع المجلس المؤلف من 15 عضوا وقال إن المجلس عبر عن تأييده القوي لمهمته.

وقال دبلوماسيون حضروا الجلسة إنها ضمت الولايات المتحدة التي امتنعت يوم الخميس عن التصويت على قرار لمجلس الأمن يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وكانت إسرائيل قد بدأت غاراتها الجوية على غزة في الـ27 من ديسمبر/ كانون الأول وشنت هجوما بريا على الأراضي الفلسطينية في الثالث من يناير/ كانون الثاني في محاولة لوقف هجمات الصواريخ التي يشنها نشطاء فلسطينيون ضد جنوب إسرائيل.

هذا وقد ارتفع عدد القتلى الفلسطينيون إلى 971 يوم الثلاثاء وناشد مسؤول مساعدات في وكالة تابعة للأمم المتحدة المجتمع الدولي حماية المدنيين في غزة قائلا إنه لا يوجد أي مكان آمن في الأراضي التي يبلغ تعداد السكان فيها 1.5 مليون نسمة.

وبالإضافة إلى إجراء محادثات مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية سيجتمع بان أيضا مع زعماء مصر والأردن وسوريا ولبنان وتركيا ليحثهم على استخدام نفوذهم لتحقيق وقف لإطلاق النار. وتتركز جهود التهدئة الحالية حول محادثات تجريها مصر مع الأطراف كل على حدة.

وأشار بان إلى أنه لن يجري اتصالات مباشرة مع حماس.

وقالت ميشيل مونتا المتحدثة باسم الأمم المتحدة إن بان سيطالب أيضا بتقديم مساعدات إنسانية عاجلة دون قيود للذين يحتاجون إليها.

وقال السفير الفرنسي جان موريس ريبير الرئيس الحالي للمجلس إن الجميع أيدوا الدور الذي يمكن أن يقوم به الأمين العام. وإن مجلس الأمن مُتحد وهناك اعتقاد بأن التوقيت مناسب.

وتجنب ريبير الرد على أسئلة بشأن ما الذي يمكن أن يحققه بان مع استمرار العنف بعد خمسة أيام من صدور قرار مجلس الأمن. وقال إنه لا يمكن لأحد أن يتوقع أن يحترم القرار خلال ساعتين، "لكن ما زلنا نفكر في أن وقف إطلاق النار ممكن".

وقال المبعوث الفرنسي إن المجلس لم يبحث أية تفاصيل مع بان بشأن آليات ضمان أي تهدئة. وقال إن أول وأهم شيء هو تحقيق وقف لإطلاق النار على الأرض.

وقال دبلوماسيون إنهم يتوقعون أن يبحث بان مع الزعماء الإقليميين إعادة الإعمار في غزة بعد انتهاء أعمال العنف والجهود التي يتوقع أن تتزعمها الأمم المتحدة.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة يوم الاثنين إنه بعد وقف إطلاق النار سيرسل فريق تقييم لتحديد مدى الأضرار والاحتياجات الإنسانية.

براون يعرب عن قلقه

من ناحية أخرى، أعرب رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون عن قلقه العميق أمام مشاهد الآلام في غزة وطلب الثلاثاء من رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت دعم وقف إطلاق النار، حسب ما أعلن مكتبه.

وقال متحدث باسم براون إن رئيس الحكومة البريطانية تحادث أيضا مع الرئيس المصري حسني مبارك طالبا منه دعم وقف تام ودائم لإطلاق النار تطبيقا للقرار الدولي 1860.

وأضاف المتحدث أن الوضع في غزة مقلق جدا وأن رئيس الوزراء يعرب عن قلقه العميق أمام مشاهد الآلام المرعبة في القطاع.

ودعا براون الحكومة الإسرائيلية إلى احترام كلي لواجباتها الإنسانية في حين يشن الجيش الإسرائيلي معارك في الشوارع مع قوات حماس في غزة منذ أكثر من 18 يوما على التوالي.

ودعا براون أيضا الزعماء العرب إلى أن يقولوا بشكل أوضح إن على حماس أن تتخلى عن السلاح، حسب ما قال المتحدث باسمه.

وسيجري براون محادثات الأربعاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل أن يبحث الوضع مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساكوزي والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل خلال زيارته لباريس وبرلين هذا الأسبوع.
XS
SM
MD
LG