Accessibility links

إسرائيل تستعد للدفاع عن قادتها العسكريين في حال ملاحقتهم قضائيا بسبب حرب غزة


أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك أوامره للجيش بتشكيل فريق من خبراء في الاستخبارات والقانون مهمتهم جمع أدلة متعلقة بعمليات القوات الإسرائيلية في قطاع غزة، لاستخدامها في الدفاع عن القادة العسكريين في حال تم رفع دعاوى قضائية ضدهم في المستقبل.

وذكرت صحيفة جيروسلم بوست التي أوردت النبأ الأربعاء، أن قرار تشكيل فريق من هذا النوع جاء في إطار استعدادات الجيش الإسرائيلي لموجة من الدعاوى القضائية الدولية على خلفية عملية "الرصاص المصبوب"، التي حذر المدعي العام الإسرائيلي مناحيم مازوز الأحد الماضي من أنها سترفع ضد الجنود الإسرائيليين بعد انتهائها.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية قوله: "نحن في حاجة إلى الاستعداد لدعاوى قضائية من المحتمل أن ترفع ضد ضباط كبار." وأضاف: "الفريق سيراجع ما تم تصويره بالإضافة إلى المعلومات الاستخباراتية للخروج بحجج يمكن استخدامها ضد مزاعم بأن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة."

وأوضحت جيروسلم بوست أن الأشرطة التي حصل عليه الفريق صورها جنود قتال عاديون تلقوا تدريبات حول طريقة تصوير وتوثيق العمليات العسكرية خلال الحرب، مشيرة إلى أن الوحدة المكلفة بالتصوير تابعة للقسم الإعلامي في الجيش الإسرائيلي بقيادة الميجور زفيكا غولان.

وأدخل الجيش الإسرائيلي وحدة كاميرات القتال في قواته قبل ثماني سنوات مع بداية الانتفاضة الثانية عندما ادعى الجيش بأن المسلحين الفلسطينيين كانوا يستخدمون أطفالا من راشقي الحجارة كغطاء، وكان حينها من الصعب على مكتب المتحدث باسم الجيش دعم تلك المزاعم دون توفر وثائق حول الأحداث.

وبعد حرب لبنان الثانية، قرر الجيش الإسرائيلي إنشاء وحدة جديدة لتدريب جنوده على تصوير الوقائع خلال ظروف قتالية، ونجح قبل بدء عملية "الرصاص المصبوب" في تدريب جندي واحد على الأقل في كل وحداته العسكرية.
XS
SM
MD
LG