Accessibility links

أولمرت يتمسك بتصريحاته والصحف الإسرائيلية تتهمه بإحراق الجسور مع إدارة بوش


أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت الأربعاء أن تصريحاته حول سبب امتناع الولايات المتحدة عن التصويت لصالح قرارا مجلس الأمن الخاص بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، كانت صحيحة وذلك على الرغم من رفض واشنطن لمزاعمه.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس وصحيفة هآرتس عن مساعدين لأولمرت رفضوا الكشف عن هويتهم نظرا لحساسية المسألة، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية متمسك بما صرح به الاثنين الماضي من أنه طلب التحدث بشكل عاجل إلى الرئيس بوش، الذي كان يلقي خطابا في فيلادلفيا، قبل عشر دقائق من التصويت على القرار الذي تعارضه إسرائيل ليطلب منه منع وزيرة الخارجية كوندوليسا رايس عن التصويت على قرار أعدته وساهمت في صياغته حول وقف الحرب في غزة.

وأضاف أولمرت أن ما قام به وضع رايس في وضع مخجل أمام نظرائها العرب، حسب تعبيره.

غير أن واشنطن نفت الثلاثاء تصريحات أولمرت، حيث اعتبر شون ماكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن رواية رئيس وزراء إسرائيل غير صحيحة على الإطلاق، مضيفا أنه ربما يتعين على الحكومة الإسرائيلية توضيح أو تصحيح المسألة. كما نفى ماكورماك ما قاله أولمرت حول تعرض رايس لإحراج في مجلس الأمن، وقال: "لم تشعر بالإحراج أو بالخجل من القرارات التي اتخذناها على الإطلاق."

الصحافة الإسرائيلية تهاجم أولمرت

من جهتها، خصصت الصحف الإسرائيلية الصادرة الأربعاء صفحاتها الأولى للحديث عن التراشق بالتهم بين البيت الأبيض والحكومة الإسرائيلية.

حيث جاء في العنوان الرئيسي لصحيفة يديعوت أحرونوت أن "أولمرت وليفني أحرقا جميع الجسور مع إدارة بوش" ، بينما قالت صحيفة معاريف إن أولمرت انتهج سياسة الأرض المحروقة وذلك عبر تمسك رئيس الوزراء بتصريحاته السابقة.
XS
SM
MD
LG