Accessibility links

عادل عبد المهدي يقيم حفلا لتوقيع كتابه عن الاقتصاد الإسلامي


أقام الباحث عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية حفلا لتوقيع كتابه الموسوم "الثوابت والمتغيرات في التاريخ الاقتصادي للبلاد الإسلامية" الصادر عن الدار العربية للعلوم ومركز دراسات فلسفة الدين، في مقر المجلس الأعلى الإسلامي ببغداد حضره عدد من الشخصيات الأكاديمية والحكومية، في وقت متأخر من ليلة أمس الثلاثاء.

وانتقد الدكتور حسام الآلوسي أستاذ فلسفة الاقتصاد في جامعة بغداد المنهجية التي اتبعها المؤلف عبد المهدي في إنجاز الكتاب وقال في حديث لـ "راديو سوا":

"اتبع المؤلف منهج الاستقلال حتى عن المصطلحات الغربية ليعمل على طريقته الخاصة مع وضعه عددا من الثوابت، ومنها الدين وجعل العقل في خدمة الدين، بمعنى أن تأخذ الأصول من الدين، وعندما يوضع الدين أساسا لحل مشاكلنا نكون قد وقعنا بالمنهج السلفي والخطاب الديني".

كما أشار رئيس قسم الاقتصاد في الجامعة المستنصرية الدكتور أحمد الوزان إلى ارتكاب الباحث بعض الأخطاء المنهجية، وقال: "هناك بعض الأخطاء المنهجية أو بعض التوتر أحيانا لكون المؤلف كتب بحثه وهو شاب طبعا".

فيما أشاد الدكتور عبد الجبار الرفاعي بكتاب عبد المهدي مشيرا إلى أنه يمثل وجهة نظر خلافية في الاقتصاد الإسلامي، مضيفا القول: "الكتاب يمثل حفريات في التاريخ الاقتصادي الإسلامي، وقد لا تتفق مع المؤلف في النتائج التي انتهى إليها، ولا تتفق معه حتى في المنهج الذي استخدمه، لكنك ستحترمه كثيرا على الجهد الكبير في التنقيب والتحقيق واجتهاده في صياغة أدوات منهاجية وتطبيقها في مجال التاريخ الاقتصادي الإسلامي".

ودافع عبد المهدي في ندوة المناقشة عن موضوعة كتابه، بالقول: "ليس غرق في التراثية بمعنى حاضر وماضي بقدر ما هو كعالم الحفريات يحاول أن يعود إلى الظروف الاجتماعية والسكانية السائدة حينذاك ليفسر لماذا كان القوم يبنون بالآجر، لماذا كانوا يبنون في مناطق معينه قريبة من النهر أو بعيدة عنه إلى آخره من عوامل قد لا نستطيع بمعرفتنا الحالية وظروفنا الحالية أن نفسرها"

يشار إلى أن عبد المهدي رفض إجراء تغييرات على نص الكتاب الذي قدم كأطروحة لنيل شهادة الدكتوراه في فرنسا وإخراجه من المنهج التراثي الذي اتبعه وفقا لطلب المشرف على رسالته، ما أدى إلى رفضها.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد صلاح النصراوي:
XS
SM
MD
LG