Accessibility links

logo-print

مسؤول تركماني يتهم القنصلية الأميركية في كركوك بالانحياز لأطراف دون أخرى


شدد مسؤول تركماني في كركوك على ضرورة أن تتعامل الوفود الخارجية التي تزور كركوك مع كافة شخصيات المدينة الحزبية والسياسية دون استثناء، واتهم ممثلي الإدارة الأميركية في المدينة بالانحياز إلى أطراف قريبة من سياستها.

وأبدى علي مهدي نائب رئيس حزب توركمن ايلي والعضو التركماني في مجلس محافظة كركوك استياءه من اقتصار اجتماع السيناتور جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي المنتخب، لدى زيارته المدينة الثلاثاء الماضي، على بعض ممثلي قوائم مجلس المحافظة دون البعض الآخر، وقال في حديث لـ "راديو سوا":

"من الضروري لدى زيارة شخصية هامة مثل جوزيف بايدن للمدينة أن يكون التعامل مع الأحزاب الموجودة في المدينة من العربية والكردية والتركمانية، وليس مع منسقي الكتل في مجلس المحافظة. وأنا لا أقصد أن الأشخاص الذين شاركوا في الاجتماع مع بايدن هم ليسوا بالمستوى المطلوب، بالعكس هم بالمستوى لكن لكل حزب آراؤه حول قضية كركوك، ونحن في حزب توركمن ايلي كنا أول الداعين إلى جعل كركوك إقليما مستقلا وهذا المشروع يعود لنا بالأساس".

وأوضح مهدي أن الشخصيات التي التقى بها بايدن تم اختيارها من جانب ممثلي الإدارة الأميركية في كركوك، متهما إياهم بالتعامل مع أشخاص قريبين من سياستها، وأضاف:

"أعتقد أن الجانب الأميركي يريد التعامل مع الأشخاص والأطراف القريبين من السياسة الأميركية، وأنا أحمل الجانب الأميركي مسؤولية ما حدث للتركمان خلال السنوات الخمس الماضية".

وأشار مهدي إلى انه بصدد إرسال مذكرة إلى الإدارة الأميركية في المدينة حول مسؤولية تحديد الأشخاص المخولين باستقبال الوفود الخارجية التي تأتي إلى كركوك

يذكر أن بايدن الذي زار كركوك قبل يومين قد التقى بـ 10 أعضاء من مجلس المحافظة، 5 من القائمة الكردية و3 من القائمة العربية و2 من التركمان فضلا عن المحافظ ورئيس مجلس المحافظة.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا اسعد:
XS
SM
MD
LG