Accessibility links

الأونروا تقول إن مبانيها في قطاع غزة تعرضت مرتين للقصف الإسرائيلي


قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة الأونروا إن مبانيها التي لجأ اليها ما يصل إلى 700 فلسطيني قصفت مرتين بنيران إسرائيلية وأصيب ثلاثة من العاملين بجروح. وتصاعد دخان كثيف من مستودعات الأغذية والوقود.

ووصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ذلك بأنه أمر مشين. وفي اجتماع مع بان في وقت لاحق اعتذر رئيس الوزراء أولمرت، لكنه قال إن القصف جاء ردا على نيران من مسلحين فلسطينيين داخل المجمع.

وقال أولمرت في تصريحات اذيعت إنه أمر صحيح تماما اننا تعرضنا لهجوم من ذلك المكان.

كما تعرض للقصف مستشفى القدس ومبنى به مكاتب وكالة أنباء رويترز ومكاتب اعلامية أخرى. ونقل عن طبيب قوله ان المستشفى قصف بنيران إسرائيلية. وقال تلفزيون أبوظبي إن طائرات اسرائيلية أطلقت صاروخا على مبنى وسائل الاعلام.

هذا وقد أصيب صحفيان، لكن لم ترد تقارير عن اصابة أحد في المستشفى حيث اشتعلت النيران في المكاتب الادارية ونقل المرضى الذين أصابهم الذعر إلى الطابق الأرضي بحثا عن مكان آمن.

مجلس الأمن الدولي يعرب عن قلقه

كما أعلن سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة جان موريس ريبر أن أعضاء مجلس الأمن الدولي أعربوا الخميس عن قلقهم العميق إثر القصف الإسرائيلي على مستشفيات ومراكز الأمم المتحدة في قطاع غزة وجدد الدعوة إلى وقف لاطلاق النار.

وصرح ريبر الذي يترأس المجلس خلال يناير/كانون الثاني للصحافيين بأن الأعضاء الخمسة عشر أعربوا عن قلقهم العميق بشأن الوضع في المنطقة لا سيما بعد العمليات العسكرية التي استهدفت هذا الصباح مستشفيات ومبنى ياوي صحافيين وبطبيعة الحال المقر العام للاونروا في غزة.

وأضاف ان مساعد الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية هايلي منكيريوس أطلع المجلس على هذه الهجمات الإسرائيلية التي ادينت بشدة أيضا خلال الاجتماع الطارىء للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال ريبر ندعو كل الاطراف إلى احترام القانون الانساني الدولي وخصوصا ضمان حماية المدنيين، لافتا إلى أن أعضاء مجلس الأمن كرروا تمسكهم بتطبيق القرار 1860 في أسرع وقت.

وفي هذا القرار الذي صدر الاسبوع الفائت، دعا المجلس إلى وقف فوري ودائم لاطلاق النار يحترم بشكل تام في غزة، لكن إسرائيل وحركة حماس تجاهلتاه.

وقد قصف الجيش الإسرائيلي الخميس غزة بشكل عنيف، واستهدف مبنى للأمم المتحدة إضافة إلى مقر للاعلاميين ومستشفى، مما أثار موجة استياء في العالم في اليوم العشرين من الحرب فيك غزة والذي أسفر عن مقتل نحو 1100 فلسطيني.

وأصيب ثلاثة موظفين في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا جراء هذا القصف، وفقا لما أدلى به متحدث باسم الوكالة التي علقت أنشطتها في حرم المبنى بعد أن أتى حريق على العديد من المستودعات داخله.

وأعرب الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن صدمته لهذا القصف، في حين أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أنه جاء ردا على نيران كان مصدرها مبنى الأمم المتحدة.
وأكد مدير وكالة الأونروا جون غينغ أن الحريق نتج من قنابل فوسفورية اطلقها الجيش الاسرائيلي.

رئاسة الإتحاد الأوروبي تدين القصف

هذا وقد أعلنت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي الخميس أن القصف الاسرائيلي لمقر الامم المتحدة في غزة
غير مقبول"، وطالبت الدولة العبرية باتخاذ اجراءات للحيلولة دون تكرار ذلك.
وقالت الرئاسة الأوروبية في بيان أنها "تدين قصف مبنى الأمم المتحدة في مدينة غزة من جانب المدفعية الإسرائيلية".
وطلبت من إسرائيل اتخاذ التدابير الضرورية لعدم تكرار مثل هذه الهجمات غير المقبولة على اهداف مدنية أو انسانية.

سويسرا تدين الهجوم

كما أدانت الحكومة السويسرية الخميس بدون أي لبس قصف الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة لمقر وكالة الأونروا التابعة للأمم المتحدة ولمستشفى القدس الذي يشرف عليه الهلال الأحمر الفلسطيني.

وقالت وزارة الخارجية السويسرية في بيان لها إن الهجمات على منظمات انسانية وعلى مستشفيات وعلى الطاقم الطبي تشكل انتهاكات للقانون الانساني الدولي.

وقد كررت الوزارة دعوتها جميع أطراف النزاع إلى وقف العمليات العدائية وإلى تطبيق واحترام قرار مجلس الأمن الدولي بدون ابطاء.

كما طالبت مجددا بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة على الفور حول انتهاكات القانون الانساني الدولي في منطقة النزاع.
XS
SM
MD
LG