Accessibility links

logo-print

زعماء الدول العربية في الخليج يقولون إن قمة عربية ستعقد لمناقشة الحرب في غزة


قال زعماء الدول العربية الخليجية الحليفة للولايات المتحدة يوم الخميس في مواجهة دعوات علنية إلى اتخاذ إجراء بشأن الحرب في غزة، إن قمة عربية ستعقد الأسبوع القادم ستناقش هذه الحرب وعبروا عن أملهم في أن يحدث الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما تغييرا في السياسة الأميركية.

وقد عقد الزعماء الخليجيون اجتماعهم بدعوة من العاهل السعودي الملك عبد الله لإجهاض محاولة من جانب قطر لعقد قمة عربية في الدوحة يوم الجمعة رفضت السعودية ومصر حضورها.

وقالت الدولتان العربيتان الكبيرتان انهما تفضلان أن يبحث الزعماء العرب الحرب في غزة أثناء قمة اقتصادية عربية مقررة بالفعل في الكويت في التاسع عشر والعشرين من يناير/ كانون الثاني.

والخلافات بشأن هل تعقد قمة ومتى وأين تعقد تعكس انقسام الدول العربية إلى معسكرين تقف في أحدهما مصر والسعودية والدول الحليفة لهما بينما يضم الآخر سوريا وقطر والدول المتحالفة معهما.

وتعتبر سوريا وقطر أكثر تعاطفا مع حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تسيطر على قطاع غزة منذ عام 2007 بعد أن هزمت قوات حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأصدرت القمة الخليجية الطارئة بيانا تلاه محمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاء فيه "بحث القادة مجمل قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بصفة خاصة وما حل بالاشقاء الفلسطينيين في غزة من مأساة وأشادوا بالجهود التي تقوم بها كافة الدول العربية في هذا الإطار واتفقوا على أن تستعرض هذه الجهود في قمة الكويت وعلى متابعة هذه الجهود تحقيقا للأهداف المرجوة."

وأضاف البيان قائلا "شكر القادة خادم الحرمين الشريفين على دعوته الكريمة وعبروا عن سعادتهم بالنتائج التي توصلوا إليها."

وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في مؤتمر صحافي عقده عقب انتهاء القمة الخليجية إن الشيء المهم ليس المكان الذي تعقد فيه قمة عربية لكن ما يناقش فيها.

وأضاف قائلا إن "ما كان سيبحث في القمة الاستثنائية في قطر بدون شك سيبحث في القمة الاقتصادية في الكويت."
"وحدة الموقف والعمل سويا لانجاح قمة الكويت في جميع مجالاتها من أهم انجازات القمة الخليجية الطارئة التي عقدت في الرياض الخميس وإعادة اللحمة للصف الخليجي بعد هذه الأزمة التي حلت بشعب شقيق في غزة من ناحية.. ومن ناحية أخرى أرست جوا من التفاهم والوئام نأمل أن ينعكس على قمة الكويت."

وقال الأمير سعود إن قمة الكويت ستضع غزة في صميم جدول أعمالها في إشارة تهدف فيما يبدو إلى استرضاء قطر التي تصر على المضي قدما في عقد قمة عربية يوم الجمعة.

وعبر الوزير السعودي عن الأمل في أن يغير اوباما ..الذي تحدث عن قلقه بشان معاناة المدنيين من الدعم الأميركي لإسرائيل.

وقال الأمير سعود إنه يجب الانتظار إلى أن تتولى الإدارة الأميركية الجديدة مهامها ونحن نأمل في أن يكون هناك تحول رئيسي في السياسة الأميركية لأن التغيير الذي حدث في أميركا تغيير جذري.. هناك اختلاف في التعاطي مع القضايا والمسموع من الأخصائيين أنه سيكون هناك تحول في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط وقضايا الشرق الأوسط.

وتقول إسرائيل أن هجومها على غزة منذ 27 ديسمبر/ كانون الأول الذي قتل فيه أكثر من 1000 فلسطيني يهدف إلى سحق المقاومة المسلحة لحماس التي تطلق صواريخ على الدولة اليهودية.

وفي وقت سابق من يوم الخميس عرض التلفزيون السعودي الرسمي لقطات لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وهو يتناول القهوة ويجري حوارا قصيرا مع العاهل السعودي، وفي مواجهة التدفق الذي لا يتوقف لصور معاناة المدنيين الفلسطينيين على قنوات التلفزيون العربية يتعرض الزعماء العرب لضغوط من شعوبهم لمحاولة وقف القتال.
XS
SM
MD
LG