Accessibility links

كركوك تبدي ارتياحها لقرار لجنة تقصي الحقائق البدء بأعمالها الشهر القادم


بعث قرار لجنة تقصي الحقائق في كركوك التي شكلها مجلس النواب، بفتح مكتبها في المدينة بداية شهر شباط/ فبراير المقبل، الارتياح لدى العديد من السياسيين الذين يمثلون قوميات المدينة، رغم جو الاستياء الذي أثاره تأخر قدومها.

وقد أرجع عضو مجلس المحافظة عن قائمة التآخي الكردية أحمد العسكري سبب التأخير إلى الخلافات بين الكتل البرلمانية، وقال في حديث مع "راديو سوا":

"بالتأكيد اللجنة تأخرت جدا في القدوم إلى كركوك، الأمر الذي أثار استغرابنا ويجوز أن السبب يرجع إلى الخلافات الموجودة بين الكتل السياسية في البرلمان، ونحن بانتظار قدومها كي تتطلع على الحقائق وتقوم بمهامها التي شكلت من أجلها".

من جانبه أكد أحمد العبيدي أمين عام كتلة الوحدة العربية لـ "راديو سوا" على ضرورة التزام اللجنة بمبدأ التوافق في عملها، مبديا استعداد العرب لتقديم الدعم اللازم لإنجاح مهامها، وأوضح قوله:

"التوافق يجب أن يلازم جميع أعمال اللجنة، وأن لا تتشنج جهة ضد أخرى وبالنسبة إلينا كعرب كركوك أعددنا الوثائق والمستمسكات التي قد تحتاج إليها اللجنة، وهيأنا مناطقنا لزيارة تلك اللجنة لغرض مساعدتها في عملها، لأن لجنة تقصي الحقائق ستضع النقاط على الحروف وتبدأ المراحل الأولى لحل مشكلة كركوك التي نتمنى أن تكون إدارتها توافقية وكذلك انتخاباتها المقبلة".

وأعرب حسن توران نائب رئيس حزب العدالة التركماني وعضو مجلس المحافظة عن القائمة التركمانية، عن أمله في أن تسرع اللجنة بالقدوم لتعالج مشاكل كثيرة تعاني منها المدينة، على حد قوله:

"كان من المفروض قدوم اللجنة إلى كركوك يوم 1/11 /2008 لتعد تقريرها النهائي عن المدينة قبل نهاية شهر آذار/مارس من العام الجاري، ونحن نتمنى أن تقدم تلك اللجنة في أقرب وقت ممكن لتنجز أعمالا كثيرة وكل الجهات في المدينة مستعدة لتقديم المساعدة لها".

يشار إلى أن مدينة كركوك كانت قد استُثنيت من الانتخابات المحلية القادمة لحين انتهاء تلك اللجنة من عملها في تدقيق سجلات النفوس وتحديد التجاوزات على الأملاك الخاصة والعامة، فضلا عن أمور أخرى.

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG