Accessibility links

logo-print

إغلاق ملف التحقيق في قضية مقتل القيصر الروسي نيكولاي الثاني وعائلته


أغلقت السلطات القضائية في روسيا الاتحادية ملف التحقيق في قضية مقتل القيصر نيكولاي الثاني، والذي يُعد آخر القياصرة الروس، والذي تم إعدامه مع عدد من أفراد أسرته في العام 1918، بعد أقل من عام على الثورة البلشفية.

وذكر الناطق باسم النيابة العامة في روسيا أن لجنة التحقيق انتهت من التحقيق بملابسات مصرع ودفن القيصر نيكولاي، وخلصت إلى أن استنتاج قاطع يؤكد أن الرفات التي تم اكتشافها في العامين 1991 و2007، تعود إلى القيصر الروسي وأفراد عائلته.

وكان آخر القياصرة الروس قد تم إعدامه، مع أفراد أسرته رمياً بالرصاص، في 17 يوليو/ تموز عام 1918، بقرار من السلطات البلشفية، حيث اعتبرتهم إحدى المحاكم الاتحادية أواخر العام الماضي ضحايا للقمع السياسي، الذي ساد البلاد بعد الثورة التي اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1917.

ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية للأنباء عن المتحدث باسم النيابة قوله الجمعة "أجريت في القضية الجنائية مجموعة من الدراسات الأنتروبولوجية والطبية الشرعية والوراثية والتاريخية، التي أكدت بوضوح تبعية الرفات لأعضاء عائلة الإمبراطور نيكولاي الثاني."

وبموجب مواد التحقيق فإن القرار الرسمي بحق الإمبراطور السابق اتخذ من قبل السلطات البلشفية المحلية في "الأورال"، والتي أحاطت على إثر ذلك علماً السلطات العليا في موسكو، ولم يتخذ القرار الرسمي بإعدام أعضاء عائلة القيصر وخدمهم، لكنهم أعدموا.

XS
SM
MD
LG