Accessibility links

أوباما يقول إن ما يلزمنا إعلان استقلال جديد وبوش يعلن أنه يعتز بما حققه خلال فترة رئاسته


دعا الرئيس المنتخب باراك أوباما السبت مواطنيه إلى تبني "إعلان استقلال جديد" للتحرر من الطائفية وضيق الأفق والإيديولوجيات.

وعلى خلفية الأزمة الاقتصادية الحادة، دعا أوباما مواطنيه إلى أن يستوحوا من أجدادهم الذين أطلقوا إعلان استقلال الولايات المتحدة عام 1776 .

وقال "ما يلزمنا هي روح المثابرة والمثل العليا التي كانت لدى آباءنا المؤسسين"، وذلك في كلمة ألقاها قبل أن يستقل القطار إلى واشنطن، قبل ثلاثة أيام على تنصيبه الرئيس الـ 44 للولايات المتحدة.

وأضاف "ما يلزمنا هو إعلان استقلال جديد، ليس في بلادنا فحسب، بل أيضا في حياتنا الخاصة، للتحرر من الإيديولوجيات، وضيق الأفق، والأفكار المسبقة والطائفية".

أوباما يؤيد أبحاث الخلايا الجذعية

وكان أوباما قد أعلن الجمعة انه يريد من الكونغرس التصويت على قانون يجيز تخصيص أموال فدرالية للأبحاث المتعلقة بالخلايا الجذعية وإنهاء الحظر الذي فرضه الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش.

وصرح أوباما الذي يؤيد الأبحاث حول الخلايا الجذعية الجنينية في مقابلة مع قناة "CNN" بأنه ما زال يبحث وسيلة ليسحب الحظر الذي فرضه بوش. وقال "لكنني أرحب بفكرة قيام ممثلي الشعب الأميركي بإبداء رأيهم في موضوع كهذا".

وأضاف انه إذا كانت هذه الأبحاث قادرة على مساعدة مرضى الباركنسون أو الزهايمر، "فسيشكل قانون الكونغرس رسالة حازمة بهذا الخصوص".

ويذكر ان بوش أكد في خطابه عن حال الاتحاد الذي ألقاه في نهاية يناير/كانون الثاني 2008 انه يؤيد تمويل الأبحاث حول تلك الخلايا، عقب الاكتشاف في نهاية 2007 إمكانية إعادة برمجة خلايا بالغة لتصبح خلايا شبه جنينية.

وتتمتع الخلايا الجذعية باحتمالات هائلة لقدرتها على شفاء الأمراض أو علاجها حيث يمكنها التحول إلى أي نوع من خلايا الجسم وبالتالي أن تحل محل الخلايا المتضررة أو المريضة ما يسمح بإعادة تشكيل أنسجة أو أعضاء.

غير أن الأبحاث حول تلك الخلايا أثارت جدلا حادا لأنها تتطلب إتلاف أجنة حية قابلة للحياة لاستخراج الخلايا الجذعية.

بوش يقول إنه فخور بما حققه خلال فترة رئاسته

قال الرئيس المنتهية ولايته جورج بوش السبت انه يغادر البيت الأبيض "فخورا" بالحصيلة التي حققها، ومقتنعا بأنه تصرف بما أملاه عليه ضميره. وأوضح بوش في كلمته الإذاعية الأخيرة "واجهت إخفاقات على غرار جميع الذين تولوا هذا المنصب قبلي. ثمة أمور كنت سأقوم بها بطريقة مختلفة لو توافرت لدي الإمكانية. لكنني دائما ما تصرفت عملا بوحي من المصلحة العليا لبلادنا. لقد تصرفت بما أملاه علي ضميري وقمت بما اعتقدت انه الصواب".

وأضاف بوش الذي امضي ثماني سنوات مثيرة للجدل في الرئاسة "يمكن ألا تكونوا موافقين على بعض القرارات الصعبة التي اتخذتها. لكني دائما ما كنت مستعدا لاتخاذ القرارات الصعبة وآمل في أن تتفقوا معي على ذلك". وقال بوش انه ولورا سينضمان الثلاثاء يوم تولي باراك أوباما زمام الحكم "إلى جميع الأميركيين لتقديم تمنياتنا بالنجاح للرئيس أوباما وزوجته ميشيل وابنتيهما الرائعتين".

وأكد "ثم نعود إلى تكساس للقاء عائلتينا وأصدقائنا. سأترك منصبي فخورا بالحصيلة التي حققتها إدارتي . وسأبقى فخورا بالفرصة التي أتيحت لي لأكون رئيس اكبر بلد في العالم". وقد توجه بوش الجمعة إلى كامب ديفيد ليمضي فيه آخر عطلة أسبوعية مع عائلته والمقربين. وسيعود الأحد إلى واشنطن، على ألا يقوم بأي نشاط إلى حين استقبال أوباما الثلاثاء في البيت الأبيض. وبعد ان يحضر حفل التنصيب سيتوجه على متن طائرة إلى تكساس.

XS
SM
MD
LG