Accessibility links

مصادر إسرائيلية تتوقع استئناف محادثات تبادل الأسرى مع حركة حماس إذا ما استمرت التهدئة


ذكرت صحيفة هآرتس الاثنين أن إسرائيل تريد من مصر أن تضغط على حركة حماس لتحديد موعد من أجل تبادل للأسرى يضمن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت.

وأضافت الصحيفة أن مصادر أمنية قالت مساء الأحد إنه إذا استمر وقف إطلاق النار فقد يكون من الممكن استئناف المحادثات حول إطلاق سراح شاليت. كما قالت المصادر، بحسب الصحيفة، إن نتائج الحرب في قطاع غزة قد تمنح إسرائيل موقف قوة خلال أي محادثات، غير أنها أشارت إلى أنه لن يكون هناك اختراق قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية في الشهر القادم.

"لا خلاف حول عدد الأسرى"

وقالت الصحيفة إن المحادثات بين إسرائيل وحماس لم تؤجل بسبب عدد المعتقلين الذين تريد الحركة أن تفرج عنهم اسرائيل وهم حوالي 1400 سجين مقابل شاليت، وإنما أجلت بسبب مئات السجناء الذين وصفتهم هآرتس بالمتورطين في هجمات انتحارية ضد إسرائيل خلال تسعينات القرن الماضي والانتفاضة الثانية.

كما قالت المصادر الأمنية إنه سيكون من الصعب إقناع حماس بإبداء المرونة بهذا الخصوص، غير أنها توقعت أن يكون ممكنا توسيع الصفقة لتضم جوانب إضافية حيث قد تستطيع إسرائيل تقديم بعض التنازلات.

"ضربة حماس ستجعلها أكثر مرونة"

ونقلت الصحيفة عن المصادر الأمنية أنه نظرا للضربة التي تلقتها حماس فإنها قد تكون مستعدة لاعتماد نهج أكثر مرونة بخصوص بعض المعتقلين الذين ترغب أن يطلق سراحهم، وذلك في مسعى للحصول على دعم شعبي هي في حاجة ملحة إليه ومن شأن الإفراج عن سجناء أن يمنحها إياه.

"صفقة شاليت لإتمام التهدئة"

وخلال المحادثات مع المسؤولين المصريين طلبت إسرائيل من القاهرة بالدفع من أجل التوصل إلى قرار بشأن الموضوع. كما أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت حكومته خلال اجتماعها الأحد بأن عملية "الرصاص المصبوب" لم تنته بعد وأنه يجب إتمامها باتفاق حول شاليت. كما أقر أولمرت بأنه تم التطرق إلى قضية شاليت خلال المحادثات مع المصريين.

وقال أولمرت إنه أصدر أوامره للإسراع في بحث القضية رافضا إعطاء مزيد من المعلومات واعتبر أن الحديث عن الموضوع بشكل علني لا يخدم القضية.

وكان أولمرت قد تطرق إلى قضية شاليت السبت الماضي عندما أعلن وقف إطلاق النار من جانب واحد وقال إن تحرك إسرائيل جعلها أكثر قربا لتأمين الإفراج عن شاليت. ومن المقرر أن يلتقي والدا الجندي المختطف في غزة مع وزيرة الخارجية تسيبي ليفني الاثنين.

XS
SM
MD
LG