Accessibility links

اتهامات للاحزاب الكبيرة بالوقوف وراء اغتيال الشيخ اللهيبي في الموصل


أثار حادث اغتيال الشيخ حسن زيدان اللهيبي شيخ عشيرة اللهيب في محافظة نينوى ونائب رئيس جبهة الحوار الوطني ووالد النائب في البرلمان فلاح اللهيبي، استنكار أوساط سياسية في المحافظة.

وقال أحد قيادي الحزب الإسلامي العراقي حسن العلاف لـ"راديو سوا"، إن الحادث كان يهدف إلى إشاعة الرعب بين المواطنين لمنعهم من المشاركة في الانتخابات المقبلة، وأضاف قوله:

"هذا العمل الجبان ينم عن ضعف الأيادي الإجرامية التي تريد إرباك العمل السياسي في العراق، باستهداف رموزه وشيوخه، وحتى تبقى محافظة نينوى مضطربة أمنيا. وبالتأكيد اقتراب موعد الانتخابات وراء هذا الحادث. واليوم الإرهاب يعطي رسالة لأهالي محافظة نينوى بأنه يستطيع قتل أية شخصية كانت لإرباك المحافظة وزرع الخوف في نفوس الناس، كي لايذهبوا إلى الانتخابات ويدلوا بأصواتهم".

من جانبه، أعرب الشيخ علي الطائي أمين عام ديوان تحالف عشائر نينوى عن استنكاره، وقال لـ"راديو سوا" إن أجندات سياسية مختلفة تقف وراء الحادث:

"نحن نستنكر أي عمل يهدر الدم العراقي. وحسن زيدان رجل قدم الكثير للوطن وهذا العمل مدعوم من أجندة سياسية نتيجة اختلاف سياسي بين الكتل الوطنية وتلك التي لاتمت للوطنية بصلة".

وكانت مصادر أمنية في الموصل قد أكدت أن مهاجما انتحاريا فجر حزامه الناسف، بعد أن اقتحم مضيف الشيخ اللهيبي الذي كان يضم اجتماعا لعدد من شيوخ العشائر في قرية الحاج علي التابعة لناحية القيارة جنوبي الموصل مساء الأحد، وتسبب بمقتله مع أربعة من حراسه وإصابة سبعة أشخاص آخرين بجروح.

التفاصيل من مراسلة "راديو سوا" في كركوك دينا أسعد:
XS
SM
MD
LG