Accessibility links

زوجة بايدن تقول إن خيارين كانا أمام زوجها جو الأول نائبا للرئيس والثاني وزيرا للخارجية


أعلنت زوجة جو بايدن الاثنين أن زوجها، نائب الرئيس الأميركي المنتخب، كان أمام خيارين إما نيابة الرئاسة أو وزارة الخارجية في عهد باراك أوباما.

وقد حاول بايدن الذي سيقسم اليمين كنائب الرئيس الـ 44 للولايات المتحدة اليوم الثلاثاء، إسكات زوجته جيل عندما ارتكبت هذه الهفوة خلال برنامج تلفزيوني، وصدر بيان عن مكتبه نفى فيه بايدن أنه كان أمام خيارين.

وقالت جيل بايدن للتلفزيون جو كان له الخيار في أن يكون وزيرا للخارجية أو نائبا للرئيس، ولكن زوجها حاول إسكاتها باشارة منه.

وأضافت انها كانت قلقة على حياة عائلتها.

وأوضحت "قلت، جو، إذا عينت وزيرا للخارجية فستكون بعيدا، استقبلك على عشاء رسمي من وقت لآخر" موضحة" قلت له، أما إذا عينت نائبا للرئيس فربما ستكون كل العائلة منهمكة" في المشاركة باحداث وهذا هو المهم بالنسبة لنا.

وكان جو بايدن السناتور منذ 36 عاما وآخر رئيس للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، يوحي بأنه وزير خارجية حتى اختاره باراك أوباما كنائب له في أغسطس/آب الماضي.

وتم تعيين هيلاري كلينتون التي نافست باراك أوباما للحصول على ترشيح الحزب الديموقراطي على الرئاسة الأميركية وزيرة للخارجية.

ومن ناحيتها، أعلنت اليزابيث الكسندر، المتحدثة باسم بايدن في بيان أنه من أجل توضيح الأمور، لم يعرض الرئيس المنتخب باراك أوباما على بايدن إلا منصبا واحدا وهو تولي منصب الرئيس ليكون معه على اللائحة وأن نائب الرئيس المنتخب مسرور جدا لقبوله هذا العرض.

وأضافت ككل الذين تابعوا الحملة الرئاسية هذا الصيف، تعلم جيل بايدن أنه لو كانت هناك فرصة لأن يطلب الرئيس المنتخب أوباما من زوجها شغل منصب ما ونظرا لخبرته فان منصبي نائب الرئيس ووزير الخارجية كانا ممكنين.
XS
SM
MD
LG