Accessibility links

logo-print

مصدر طبي فلسطيني يعلن عن مقتل طفلين في انفجار عبوة ومقتل مزارع برصاص إسرائيلي


أفاد مصدر طبي فلسطيني بأن طفلين فلسطينيين اثنين قتلا الثلاثاء في انفجار عبوة من "مخلفات" الجيش الإسرائيلي في شرق مدينة غزة.

وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة لوكالة الصحافة الفرنسية إن الطفلين لقيا حتفهما بينما كانا يعبثان في عبوة من مخلفات إسرائيل في منطقة الشجاعية.

ويذكر أن الهجمات في قطاع غزة التي استمرت 22 يوما أسفرت عن سقوط 1315 فلسطينيا.

وكانت الدبابات الإسرائيلية قد تراجعت من منطقة الشجاعية قبل يومين بعد عملية توغلها لأكثر من 1000 متر فيها.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية مقتل مزارع فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي الثلاثاء شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة لكن الجيش الإسرائيلي نفى أن يكون له علاقة بالحادث.

من جهة ثانية ذكر مصدر طبي في مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة أن فلسطينيا أصيب برصاصة أطلقها الجنود الإسرائيليون من الزوارق البحرية بينما كان يتفقذ منزله.

وأكد شهود عيان أن الزوارق الإسرائيلية أطلقت عددا من القذائف وفتحت النار تجاه مراكب الصيادين في منطقة السودانية دون وقوع إصابات.

تحقيق في تصرفات الجيش في غزة

هذا وقد دعت ثماني منظمات إسرائيلية مدافعة عن حقوق الإنسان الثلاثاء المدعي العام للدولة مناحيم مزوز إلى فتح تحقيق حول تصرفات الجيش خلال الحرب في قطاع غزة.

ورفعت المنظمات طلبا للمدعي مزوز وهو أيضا مستشار الحكومة القانوني، "نظرا لضخامة الأضرار التي تكبدها المدنيون خلال الهجوم الإسرائيلي" على القطاع.

وكتبت المنظمات في بيان "ندعو مستشار الحكومة القانوني إلى التحرك من الآن لوضع آلية تحقيق مستقلة لا يمكن الطعن في خبرتها وحيادها".

وجاء في البيان أن المنظمات تحدثت عن عدد "مريع" من القتلى بين الأطفال والنساء تبين منه أن "الجيش الإسرائيلي قد يكون انتهك بشدة قوانين الحرب الأمر الذي يضطر إسرائيل إلى فتح تحقيق مستقل فورا".

وذكرت المنظمات في بيانها أرقاما صدرت عن وزارة الصحة الفلسطينية تفيد بمقتل أكثر من 1300 فلسطيني بينهم 410 أطفال و100 امراة وإصابة 5300 بجروح بينهم 1855 طفلا و795 امراة خلال الهجوم الإسرائيلي.

وبين الموقعين على طلب التحقيق جمعية بتسليم أكبر منظمة إسرائيلية للدفاع عن حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة وجمعية ياش دين لأطباء من أجل حقوق الإنسان ولجنة مكافحة التعذيب.
XS
SM
MD
LG