Accessibility links

الإتحاد الأوروبي يدعو الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما إلى تعزيز الروابط مع أوروبا


دعا الاتحاد الأوروبي الثلاثاء الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما إلى تعزيز الروابط مع أوروبا بهدف مواجهة التحديات العالمية معا.

فقد أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو في بيان له أنه في الوقت الذي يبدأ فيه الرئيس أوباما ولايته التاريخية، فإنه يدعو أوروبا والولايات المتحدة إلى المزيد من تعميق الروابط عبر ضفتي الأطلسي وتوحيد جهودهما لمعالجة التحديات الكبرى في عصرنا.

وأضاف باروزو ينبغي على الولايات المتحدة وأوروبا أن تعترفا بتبعية أحدهما للآخر وبضرورة التحلي بالانفتاح عبر العمل بتنسيق وثيق لصياغة أجوبة عديدة تتعلق بالتحديات العالمية.

من جهتها، قالت الرئاسة التشيكية للاتحاد الأوروبي إن العمل معا يمثل إحدى أفضل الطرق لتلبية حاجات وآمال شعوب ضفتي الأطلسي، مذكرة بان انتخاب باراك أوباما أثار اهتماما عظيما وتفاؤلا في الولايات المتحدة وأوروبا أيضا.

وأضافت الرئاسة في بيان لها وبالتالي، فان الاتحاد الأوروبي يرحب بإمكانية التعاون الوثيق مع الإدارة الأميركية الجديدة لدفع الشراكة عبر الأطلسي وتكيفها الدائم مع التحديات الكبرى التي يطرحها عالم في طور التحول، إلى الأمام.

وقال باروزو أيضا إن التحديات التي أثارها الاتحاد الأوروبي تبدأ من الأزمات المالية والاقتصادية إلى السلام والأمن بما في ذلك في الشرق الأوسط مرورا بمشاكل التنمية وبالتأكيد بالمعركة الرمزية لجيلنا وهي المتمثلة في وقف التغيرات المناخية وحملها على الانكفاء.

وأشار رئيس الهيئة التنفيذية الأوروبية إلى انه "يتوقع بالتالي العمل فارغ الصبر مع أوباما حول هذه الملفات، وكذلك حول ملفات الديموقراطية وحقوق الإنسان والتجارة، وكل ذلك في إطار مؤسسات دولية خضعت للإصلاح وباتت قادرة على معالجة المشاكل العالمية.

وخلص باروزو إلى القول لقد اتجهت أنظار العالم اليوم الثلاثاء إلى الرئيس أوباما. لكن غدا، ومنذ الآن بالفعل، سيكون العالم موضع عنايته وعنايتنا.
XS
SM
MD
LG