Accessibility links

logo-print

مؤيدون لميركل يدعون لتشكيل مجموعة اتصال لوضع إستراتيجية تتعلق بأفغانستان


دعا المحافظون المؤيدون للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل يوم الثلاثاء إلى تشكيل مجموعة اتصال من عدد من الدول من بينها إيران يمكن أن تطور إستراتيجية سياسية جديدة من أجل إعادة الاستقرار إلى أفغانستان.

وفي وثيقة عن التعاون عبر المحيط الأطلسي نشرت لتتزامن مع تنصيب الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما دعا خبراء السياسة الخارجية من الكتلة المحافظة التي تتزعمها ميركل في البرلمان إلى انتهاج سياسة جديدة تجاه أفغانستان.

وقالوا إن زيادة القوات التي يدعو إليها أوباما لن تكون كافية لمعالجة الوضع الأمني المتدهور في أفغانستان وإن الإستراتيجية السياسية الجديدة ضرورية أيضا.

وقالت الوثيقة إنه بالنظر إلى عدم وجود منبر دولي للتشاور بشأن أفغانستان فإنه يمكن لمجموعة اتصال دولية يضفي عليها مجلس الأمن الدولي الشرعية اللازمة أن تقوم بمثل هذه المبادرة.

وتابعت الوثيقة تقول إنه إلى جانب الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن ينبغي أن يكون ممثلو الاتحاد الأوروبي وأفغانستان وجيرانها جزءا من هذه المجموعة.

وأكد اندرياس شوكينهوف أحد واضعي الوثيقة أن الإشارة إلى جيران أفغانستان تعني إشراك كل من إيران وباكستان.

وقال شوكينهوف في تصريحات نشرها مكتبه إن مثل هذه المبادرة التي ستشمل إيران يمكن أن تكون مفيدة إذا أدت إلى مباحثات مباشرة بين واشنطن وطهران.

ومع أن ميركل لم تصادق على هذه الوثيقة فقد كتبها عدد من حلفائها الرئيسيين في البرلمان ومن المرجح أنها تعبر عن وجهة نظرها.

وكان الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك قد اقترح فكرة مماثلة لتشكيل مجموعة اتصال لتنسيق إستراتيجية دولية تجاه أفغانستان في عام 2006 لكن واشنطن لم تؤيدها.

وتستعد الدول الأوروبية لتطلب من حكومة أوباما أن تفعل المزيد في أفغانستان، لكن ألمانيا ترفض إرسال المزيد من القوات وتعتقد أن المحادثات بشأن إستراتيجية جديدة من أجل إعادة الاستقرار في أفغانستان لها الأولوية.

وعلى العكس من الرئيس السابق جورج بوش قال أوباما إنه مستعد لإجراء محادثات مع إيران وهي خطوة رحبت بها ألمانيا.
XS
SM
MD
LG