Accessibility links

أوباما يبحث سحب القوات الأميركية من العراق وبغداد تستعد لأي انسحاب مفاجئ


يعقد الرئيس باراك أوباما اليوم الأربعاء اجتماعا مع كبار القادة العسكريين وأعضاء مجلس الأمن القومي للتباحث بشأن سحب القوات الأميركية من العراق، وذلك تنفيذا للوعد الذي قطعه على نفسه خلال حملته الانتخابية بسحب القوات في غضون 16 شهرا من تسلمه السلطة.

ويتوقع جيف ماكوسلاند مستشار الشؤون العسكرية في تلفزيون CBS News أن يشارك في الاجتماع كل من رئيس هيئة الأركان المشتركة الأدميرال مايكل مولن، ووزير الدفاع روبرت غيتس بالإضافة إلى الرجل الثاني الجديد في وزارة الدفاع بيل لاين الذي لم يوافق عليه الكونغرس بعد، ونائب مستشار الأمن القومي الليوتنانت جنرال دوغ لوت.

خطط طارئة في العراق

وقد أفادت صحيفة الصباح العراقية بأن الحكومة وضعت خططا طارئة لمواجهة أي انسحاب سريع ومفاجئ للقوات الأميركية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الاجتماع الذي يعقده أوباما مع مستشاريه العسكريين في البيت الأبيض يستهدف بحث خطط انسحاب أميركي قد يكون أسرع من الجداول المتفق عليها بين بغداد وواشنطن.

ويقول علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية: "كان القلق يساور العراقيين إزاء الانسحاب المبكر، إلا أنه بعد الرؤية التي أوضحتها الإدارة الجديدة فضلا عن تحسن ظروف الأمن في العراق، فالحكومة العراقية على استعداد لتقبل سحب القوات حتى قبل عام 2011، مع الأخذ في الاعتبار سعيها لإعداد قوى الأمن لتحمل كامل المسؤولية."

ونقلت صحيفة الصباح عن النائب العراقي عباس البياتي قوله إن زيارة نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن إلى العراق في الآونة الأخيرة كانت لاستطلاع آراء قادة العراق تمهيدا لصياغة موقف جديد لا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة تجاه العراق.

ويرى ماكوسلاند أن القيادة العسكرية الأميركية في العراق مهيأة لتنفيذ أمر الانسحاب عند صدوره. وقال: "لن يكون في هذا مفاجأة لهم، فحتى عندما تحدثت إلى القادة العسكريين عندما كنت في العراق قبل عام، علمت أنهم وضعوا خططا طارئة لسحب القوات. وكانت تلك الخطط تتضمن سحب لواء واحد شهريا. وبما أن هناك 14 لواء قتاليا في العراق، فإن القادة العسكريين يتوقعون إتمام عملية سحب القوات في غضون 16 شهرا تقريبا."
XS
SM
MD
LG